· قال العلماء : وجه كون سورة الإخلاص تعدل ثلث القرآن : أن مباحث القرآن خبر عن الله ، وخبر عن المخلوقات ، وأحكام
· سبب نزول سورة الإخلاص : أن المشركين قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم : صف لنا ربك ؟ فأنزل الله هذه السورة .
· " الله الصمد " : أتى بها بجملة معرفة في طرفيها ؛ لإفادة الحصر ؛ أي : الله وحده الصمد .
· " الصمد " : هو الكامل ؛ في علمه ، في قدرته ، في حكمته ، ، في عزته ، في سؤدده ، في كل صفاته ، وقيل : " الصمد " الذي لا جوف له ؛ يعني : لا أمعاء ولا بطن ، ولهذا قيل : الملائكة صمد ؛ لأنهم ليس لهم أجواف .....ولا ينافي المعنى الأول ، لأنه يدل على غناء بنفسه عن جميع خلقه ، وقيل " الصمد " بمعنى المفعول ؛ أي المصمود إليه
· ليهْنك العلم .
· القيوم : القائم بنفسه .... والقائم على غيره ....
· هذان الاسمان - الحي القيوم - هما الاسم الأعظم
· يعلم ما بين أيديهم - أي المستقبل - وما خلفهم أي الماضي
· حديث ( أن السماوات السبع والأرضين السبع بالنسبة للكرسي كحلقة ألقيت في فلاة من الأرض ) رواه ابن أبي شيبة في كتاب " العرش" والبيهقي في " الأسماء والصفات " وصححه الألباني .
· الفرق بين الصفة المشبهة واسم الفاعل أن اسم الفاعل طارئ حادث يمكن زواله ، والصفة المشبهة لازمة لا ينفك عنها الموصوف .
· تضمنت آية الكرسي ستا وعشرين صفة منها خمس صفات تضمنتها هذه الاسماء
· طوقه من سبع أرضين : أي يأتي يوم القيامة وهذه القطعة التي اقتطعها مطوقة عليه من سبع أرضين
· هل الأسماء : ( الأول والآخر والظاهر والباطن ) متلازمة ؟ أو يجوز فصل بعضها عن بعض ؟
الظاهر أن المتقابل منها متلازم .
· التوكل على غير الله لا يخلو من ثلاثة أقسام :
أولا : أن يتوكل توكل اعتماد وتعبد ؛ فهذا شرك أكبر ....