* لا النافية للوحدة تعمل عمل ليس
* إذا كان الفعل ثلاثيا أجوفا ففعل الأمر منه حرف واحد مثل : فِ ، عِ ، قِ
* فائدة الفصل بين المبتدأ والخبر بـ هو: التمييز بين الصفة والخبر ، التأكيد ، الحصر
* فجعل يَلْطح أفخاذنا ويقول : أُبَيْنِيَّ
* رجع كيومَ ولدته أمه يكون يوم مبنيا لانه أضيف إلى مبني
* في قوله تعالى : وترغبون أن تنكحوهن : من بلاغة القرآن أن تصلح
( ترغبون ) للتعدية بـ في , عن .
* وإني وإن وعدت أو واعدت لمخلف أيعادي ومنجز موعدي
* تسمع بالمُعَيْدي خير من أن تراه .
* فَرَقِيَ عليها - أي الصفا - أما ( رقى ) فمعناها ( قرأ )
* كان مسترضعا ( بكسر الضاد ) أي طلب له أن يُرضَع ، ولا يصح فتحها لأنها في هذه الحالة تكون بمعنى طلب أن يرضِع
* · حطمة ( بفتح الطاء ) - في قول : قبل حطمة الناس -
* · ضعن ( بضم العين ) - في قول : ضعن يجرين -
* رَعل بفتح الراء وذَكوان بفتح الذاء .
* ( آمين ) مبني على الفتح ، ويسكن للوقف .
* كان لشيخ الإسلام القِدح المعلى ، بكسر القاف .
* الضَنْك ، بسكون النون .
* جِلاء الأفهام ، بكسر الجيم .
* عِدَة الصابرين بكسر العين وفتح الداء دون تشديد .
* · ابن باز : التسمية مستحبة عند الأكثر في الوضوء مع الذُكر
* · الشريف : ( المتحف ) بضم الميم
26. 22. أبيات شعرية مختارة .
قال الشافعي :
ومن كان يهوي أن يرى متصدرا ويكره ( لا أدري ) أصيبت مقاتله
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
وإذا ما ازددت علما زادني علما بجهلي
أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ومدمن القرع للأبواب أن يلجا
قدر لرجلك قبل الخطو موضعها فمن علا زلقا عن غرة زلجا
ولا يغرنك صفوا أنت شاربه فربما كان بالتكدير ممتزجا
قال البحتري
أهز بالشعر أقواما ذوي وسن في الجهل لو ضربوا بالسيف ما شعروا
علي نحت القوافي من مقاطعها و ما علي إذا لم تفهم البقر
كم من عليل قد تخطاه الردى فنجا ومات طبيبه والعود