* في قوله تعالى : ( ما أغني عني ماليه ، هلك عني سلطانيه ) وجهان : السكت فتكون الهاء الثانية ظاهرة ، والوصل فتكون مدغمة .
* في ستة مواضع في القرآن مد بالألف وقفا لا وصلا وهي : الظنونا ، سبيلا ، الرسولا ، قواريرا - الأولى - ، لكنا ، وأنا - حيث جاءت في القرآن -أما سلسبيلا ففيها الوجهان عند الوقف
* ( إذ زاغت ) فيها تقارب ، أما التجانس تجانس ( الذال ، والظاء ، والثاء )
* من أمثلة مد اللين : قلبين ، ضعفين
* ( اللائي ) اجتمع فيها مدان : مد متصل ومد بدل
* النبيين مد تمكين ، الياء الأولى متحركة والثانية مدية
* أحكام الراء :
إذا كانت مفتوحة أو مضمومة فتفخم
إذا كانت مكسورة فترقق
إذا كانت ساكنة وما قبلها مضموم أو مفتوح فتفخم
إذا كانت ساكنة وما قبلها مكسور فترقق لكن بثلاثة شروط
الأول : أن تكون الراء وما قبلها في كلمة واحدة
الثاني : أن يكون الكسر أصليا لا عارضا ، والعارض هو ما كان لالتقاء الساكنين أي همزة وصل
الثالث : ألا يكون ما بعدها من حروف الاستعلاء .
يستثنى من ذلك كلمة ( فرق ) ففي الراء الوجهان عند حفص : التفخيم حسب القاعدة ، والترقيق لأن القاف مكسورة
إذا كان ما قبل الراء ياء ساكنة فترقق : مثل : خبير ، بصير
إذا كان ما قبل الراء ساكن مثل ( والفجر ) - عند الوقف - فينظر لما قبل هذا الساكن إن كان مضموما أو مفتوحا فإن الراء تفخم ، وإن كان مكسورا فينظر إلى الساكن قبل الراء إن كان من حروف الاستعلاء فإن الراء تفخم ( مصر ) وإن كان من حروف الاستفال فإن الراء ترقق ( لذي حجر ) ، أما ( قطر ) ففيها بعض التفصيل
لمن يقصر المنفصل : ليس له إلا
1. السكت في المواضع الأربعة ، لا الإدراج
2. الإدغام في ( اركب معنا ) لا الإظهار وقلقلة الباء .
3. الإدغام في ( يلهث ذلك ) لا الإظهار .
4. المد لا التسهيل في ( آذكرين ، آلان ، آلله أذن ، آلله خير ( مواضع ستة في القرآن )