تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 ـ الجانب الديني: فدينهم لا يطالبهم بمنع المسلمين من تطبيق احكامهم، ونحن نطبق احكام الاسلام في ارضه ولا يوجد في افغانستان احد من البوذيين حتى يمكن لهذه الدول ان تدعي حمايته فلا موجب للانتقام، خاصة اذا علمنا ان بوذا نفسه لم يطلب منهم اقامة صنم له او عبادته، بل منعهم من ذلك.

2 ـ الجانب السياسي: فإن دولهم ـ غير المسلمين ـ علمانية لا يحكمها الدين وسياستهم تطالبهم باحترام احقيتنا في تطبيق ديننا على ارضنا فلا موجب سياسيا للانتقام.

3 ـ اجتماعي: فالبوذيون يصنعون ويبيعون ويشترون ويؤجرون ويسوقون اصنامهم التي يظلون لها عابدين، واذا انكسر صنمهم الذي يزينون به بيوتهم رموه واستبدلوا به جديدا، فلا داعي لديهم للحساسية المفرطة كما هي عند بعض المسلمين، نسأل الله لهم الهداية ، فهؤلاء الهندوس من عبدة الابقار تؤكل آلهتهم يوميا وهم لا يعادون من اكلها، فلا مسوغ للتخذيل والتهديد بالعداء ضد الاسلام والمسلمين. وكأنه سيبدأ اليوم فكل ما يهدد به المسلمون واقع منذ زمن في انحاء كثيرة من الارض والتهديد بالشيء لا يستقيم إلا اذا كان قبل وقوعه اما بعد الوقوع فالغالب يكون تخذيلا للمسلمين خشية ان يفعلوا شيئا.

حادي عشر: قولهم: "ان عدم هدم الاصنام من باب سد الذرائع" وذلك للأسباب الآتية:

1 ـ قولهم: "ان الله نهى عن سب آلهة المشركين سدا لذريعة سب الله سبحانه وتعالى، فينبغي قياسا عليه عدم هدم اصنامهم".

أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ١٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من 1000 فائدة علميةص ١٦٢