تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالجواب: ان قولهم هذا ينقض باثبات عكسه وهو: ان هذه الاصنام (بوذا وغيرها) ما زالت تعبد من دون الله، حيث يعبدها في العالم اكثر من ستمائة مليون!! وكونهم موجودين خارج افغانستان ليس فرقا مؤثرا في الحكم، بل كما ذكرت "طالبان ان البوذيين يأتون الى افغانستان ويركعون ويتعبدون امام الاصنام، خاصة صنم باميان الكبير الذي يعتبرونه اكبر آلهتهم، مع التذكير بما قررناه سابقا من وجود علل وحكم أخرى مبينة تؤيد الهدم.

وكذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم عندما ارسل من يهدم الاصنام في القبائل لم يأمره باستيضاح هل تعبد او لا تعبد؟ مما يدل على العموم وعدم تأثير الفرق المذكور، بل يكفي من ذلك انه كان يعبد فلو افترضنا ان جميع مَنْ على الارض مسلمون، ثم نظر احدهم الى الصنم وقال: ان هذا الصنم كان يُعبد، لكان كافيا في اقامة الحجة على هدمه مع انها قائمة بمجرد وجوده من دون ذلك وقبله كله، هذا على فرض التسليم بعدم وجود من يعبدها في افغانستان نهائيا وهو محل نظر.

سابعا: قولهم: "إن الاصنام تراث انساني لذا فهي محترمة يجب الحفاظ عليها"

أكثر من 1000 فائدة علمية · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أكثر من 1000 فائدة علميةص ١٥٨