· من علامات السعادة والفلاح أن العبد كلما زيد في علمه زيد في تواضعه ورحمته ، وكلما زيد في عمله زيد في خوفه وحذره ، وكلما زيد في عمره نقص من حرصه ، وكلما زيد في ماله زيد في سخائه وبذله ، وكلما زيد في قدره وجاهه زيد في قربه من الناس وقضاء حوائجهم والتواضع لهم .
· ومن علامات الشقاوة أنه كلما زيد في علمه زيد في كبره وتيهه وكلما زيد في عمله زيد فخره واحتقاره للناس وحسن ظنه بنفسه ، وكلما زيد في عمره زيد في حرصه
· المسائل التي سأل الرسول صلى الله عليه وسلم ربه حوالي عشر .
· يسمى أبو الزوجة وأمها بأسمائهم مثل صهري ولا يقول عمي إلا إذا حضر وعلى سبيل التقدير .
· الفرق بين الخوف والخشية أن الخشية عن علم ( إنما يخشى الله من عباده العلماء )
· معنى " مات ميتة جاهلية " : يحتمل أن الله يزيغ قلبه ، ويحتمل أن يكون مثل أهل الجاهلية ليس لهم إمام .
· من سير أعلام النبلاء :
· قال المروذي : قال لي أحمد : ما كتبت حديثا إلا وقد عملت به حتى مر بي أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى أبا طيبة دينارا فأعطيت الحجام دينارا حين احتجت .
· وعن رجل قال : رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله وقد أثنى عليه شخص وقيل له : جزاك الله عن الإسلام خيرا ، قال : بل جزى الله الإسلام عني خيرا ، من أنا وما أنا ؟
· ابن جبرين : لو نظرنا مثلا إلى علم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم من أين حصلوا على العلوم هل من مشايخهم ؟ نقول : إن هذا مما فتح الله على قلوبهم لما أنهم أخلصوا نياتهم في العلم وفي العمل والتطبيق فتح الله على بصائرهم .
· قال خالد رضي الله عنه : ما ليلة تزف إلي ّ عروس ...بأحب إليّ من ليلة باردة أُصَبّح بها العدو .
· دليل أن الفقه هي خشية الله قوله تعالى : لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قوم لا يفقهون .
· ابن عثيمين : من الحكمة أن يخرج الناس ( من الموعظة ) وهم يقولون ليته زاد في خطبته .