· كان الرسول إذا قفل من سفره يكبر على كل شرف من الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ، آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده . ( البخاري )
· في الزاد : رجح ابن القيم أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يصل الظهر في مكة يوم النحر لثمانية وجوه ( وعدها )
· فلما أتى ذا الحليفة بات بها فلما رأى المدينة كبر ثلاث مرات وقال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير : آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده ، أخرجه البخاري .
· أما صلاة التوبة فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث الصديق رضي الله عنه أنه قال : ما من عبد يذنب ذنبا ثم يتطهر فيحسن الطهور ثم يصلي ركعتين ثم يتوب لله من ذنبه إلا تاب الله عليه ، وبالله التوفيق .
· الزهد أعلى من الورع لأن الورع ترك ما يضر والزهد ترك ما لا ينفع .
· قال صلى الله عليه وسلم لأم سنان الأنصارية : فإذا جاء رمضان فاعتمري فإن عمرة في رمضان تعدل حجة ) مسلم
· وفي أبي داود أنه صلى الله عليه وسلم قال لأم معقل أيضا .
· دعا الرسول صلى الله عليه وسلم أولا ستة أو ثمانية من الأنصار ، و في العام القابل بايعه اثنا عشر رجلا ، وفي العام القابل ثلاث وسبعون رجلا وامرأتان .
· صرفا ولا عدلا : الصرف : الفريضة ، والعدل : النافلة ، وقيل : الصرف : التوبة ، والعدل : الفدية .
· جاء في إهلاك ثمود :
1. فأخذتهم الصاعقة وهو ينظرون .
2. فأخذ الذي ظلموا الصيحة .
3. فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية .
4. فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين .
لأن الصاعقة تحدث صوتا عظيما فذلك المراد بتسمتيها بالصيحة ، وقد تكون مصحوبة برجفة أشبه بالزلزال ترجف الأفئدة من وقعها ، وقد تكون في مكان و يطغى تأثيرها حتى يصل إلى مكان آخر .