· المشهور عند المذاهب الأربعة أن سعي الحج لا يقدم على الطواف لأنه تابع للطواف ، والصحيح أنه يقدم لأنه ورد عنه سؤال بذاته على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن - سبحان الله - علماء المذاهب قالوا إن قوله (سعيت) يعني بذلك سعي القارن والمفرد فإنه يجوز أن يقدم بعد طواف القدوم فالرجل قارن أو مفرد وسعى من قبل ، لكن لا شك أن هذا تأويل بعيد لأن الناس يسألون عما فعلوا يوم العيد .
· لا تعلق للسعي بالحل ، يتعلق الحل بثلاثة : الرمي والحلق أو التقصير والطواف ، والاحتياط أن لا يحل إلا بالرمي والحلق .
ملحوظة : لا بد من مراجعة والتأكد من المسألة الآنفة الذكر .
زمزم ابن عثيمين
· س . هل يشرع التمسح بماء زمزم ؟ جـ لا أعلم في هذا سنة وإنما السنة شربه .
منى ابن عثيمين
* المشروع للحاج البقاء في منى ليلا ونهارا ولو كان له بيت في العزيزية ، والحج نوع من الجهاد
* انا اتردد في كون منى سفرا لأهل مكة لأن البيوت اتصلت بها ، فالأحوط لأهل مكة بمنى أن يتموا الصلاة ، والمشهور من مذهب أحمد وجماعة من اهل العلم أن أهل مكة لا يقصرون حتى في عرفة .
الجمار ابن باز
· يجوز الرمي ليلا على الصحيح لكن السنة الرمي نهارا .
· يجوز الرمي من الحصى الذي حول الجمار لأن الأصل أنه لم يرم ، أما الذي في الحوض فلا .
· الصواب أنه يكفي الرمي للتحلل الأول ولكن الأولى أن يضيف إليه الحلق أو الطواف ، والدليل على كفاية الرمي ثلاثة أحاديث .
· تأخير جمع الرمي إلى اليوم الثالث قول قوي ( 407/6 )
· يجوز تأجيل الرمي إلى اليوم الأخير ولكن الذي ينبغي خلاف ذلك ( 408/10 )
· الحديث الذي فيه النهي عن الرمي قبل طلوع الشمس يوم النحر ضعيف ( 406/11 )
· كان ابن مسعود يقول عند الرمي اللهم اجعله حجا مبرورا ( 408/6 ) .
· عند بعض أهل العلم أن من عكس الرمي جاهلا ومضى وقت الرمي أنه ليس عليه دم ( 407/
ابن عثيمين .
* · أثناء رمي الجمرات يكبر ولا يسمي .