· هل تشير إلى الحجر وانت ماش والحجر على يسارك أو تستقبله ؟ روى عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إنك رجل قوي فلا تزاحم فتؤذي الضعيف ، إن وجدت فرجة فاستلمه وإلا فاستقبله وهلل وكبر ) وهذا هو الظاهر أنه عند الإشارة يستقبله لأن هذه الإشارة تقوم مقام الاستلام والتقبيل وهما يكون الإنسان مستقبلا له بالضرورة . لكن إن شق مع كثرة الزحام فلا حرج أن يشير وهو ماش .
· يرى شيخ الإسلام عدم اشتراط الطهارة في الطواف .
· الذي يظهر لي أن تقبيل الحجر من سنن الطواف فقط . [ أي لا يسن في غير الطواف ]
· معنى الخبب : يقال مع مقاربة الخطى ليس معنى أن تقربها من بعض بل المراد ألا تبعدها لأن العادة إذا أسرع الإنسان يباعد بين خطواته فهنا ينبغي أن تكون طبيعية .
· إذا توقف للصلاة يكمل طوافه من مكانه ( 413/8أ )
· الصحيح أنه إذا أدركته الصلاة وهو يطوف أو يسعى فصلى أن يكمل الشوط من مكانه .
· يقول عند استلام الحجر أو الإشارة إليه في بداية الطواف : بسم الله والله أكبر . ( الشهري السابع أ )
· س . عند الجمع بين استلام الحجر وتقبيله هل يقبل يده ؟ ج . لا إذا قبله كفى .
· يقول بين الركن والحجر : ربنا آتنا في الدنيا حسنة .... ويكررها لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا دعا ثلاثا ثم لئلا يسكت . ( مذكرة المناسك )
· يظهر لي جواز طواف الطفل المحمول ولو أنه يرجع القهقرى . والبيت عن يمينه للمشقة ولأن كالآلة . ( الأسبوعي 89 ) .
· لا اضطباع قبل الطواف . [ أي لا يضطبع من حين إحرامه بل عند شروعه بالطواف ]
· مكان الالتزام بين الباب والحجر وقد توقف فيه بعض العلماء أما باقي أنحاء الكعبة فبدعة .
· السعي اللازم حده الأسياب [ أي الفواصل الموضوعة لتسير بها عربات من يطوف راكبا ]