5- الخوف من الغير : وذلك عندما يكون الغير شاهداً على شخص بأعمال قبيحة ، فيلجأ الطرف الأول إلى إلحاق التهم بالآخر فيغتابه ، حتى ينتقصه ويطعن فيه لتسقط شهادته ، ولا يصدقه الناس مع أنه صادق .
6- أن يبرئ المغتاب نفسه من شيء وينسبه إلى غيره ظلماً أو صدقاً : فيكون قد اغتاب غيره أو بهته حتى يمحو التهمة عن نفسه ، وربما ادعى أن شخصاً مشاركاً له في الفعل ، وهذا من الغيبة ، فمن حق الإنسان أن يبرئ نفسه بما نُسب إليه من غير أن يذكر أن أحداً كان معه ليمهد بذلك عذر نفسه في فعله .
7- الفكاهة : وهذه كثير ما تحدث في المجالس ، فيقع أحدهم في أشخاص وينسب إليهم كلاماً يجعلهم سخرية لغيرهم ، لا لشيء ، إلا لإضحاك القوم ، وقتل الوقت ، وهدر الزمن ، ولا ريب أن تلك غيبة معاقب قائلها وسامعها .
8- السخرية والاستهزاء . [ إحياء علوم الدين 3/190 بتصرف ] .
قال تعالى : " ويل لكل همزة لمزة " [ الهمزة 1 ] .
في هذه الآية الكريمة ، توعد الله تعالى الهماز اللماز ، وهو المغتاب بويل ، وويل هو ودا في جهنم بعيد قعره ، شديد حره ، وقيل أن معنى ويل : الخزي والعذاب والهلكة .
9- ضعف الوازع الإيماني : مما يجعل المرء يستطيل في أعراض الناس من غير روية ولا هوادة ، جاء في حديث عائشة في قصة الإفك قولها عن زينب بنت جحش أنها قالت : يا رسول الله أحمي سمعي وبصري ، ما علمت إلا خيراً ، تقول عائشةً : " وهي التي كانت تساميني من أزواج رسول الله فعصمها الله بالورع " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
قال الفضل بن عياض: أشد الورع في اللسان . وروي مثله عن ابن المبارك .
قال الفقيه السمرقندي : الورع الخالص أن يكف بصره عن الحرام ويكف لسانه عن الكذب والغيبة ، ويكف جميع أعضائه وجوارحه عن الحرام .
أسباب غيبة العلماء :