5. حاول أن تنفق عليهم وأنت في السجن حتى لا تعرضهم للسؤال ، ويمكن لك أن تعمل في الأعمال التي توفرها لك إدارة السجون .
6. اجعل الأخبار الطيبة تصلهم عنك باستمرار ، من حسن سيرك وسلوكك ومواظبتك على الصلاة وحفظ القرآن ، وتعاونك مع إدارة السجن وزملائك فيما فيه الخير والمصلحة للجميع .
7. ازرع في نفوسهم الصبر والرضى ، حتى يأذن الله لك بالخروج لتحمل مسؤولياتك .
8. كن حكيماً في معالجة الأخطاء التي تصدر من زوجتك وأبنائك وأنت في السجن ، واجعلهم يستشعرون مراقبة الله أولاً .
الصحبة
والصحبة - أخي - لها تأثير مهم على مسار حياتك.. فإن كثيراً من أهل السجون، كان ورودهم عليها بسبب الصحبة السيئة ، فالصاحب ساحب كما يقولون ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تصاحب إلا مؤمناً ، ولا يأكل طعامك إلا تقي)) [ رواه أحمد وأبو داود وحسنه الألباني].
ويقول صلى الله عليه وسلم : (( المرء على دين خليله ؛ فلينظر أحدكم من يخالل )) [ رواه الترمذي ] .
فإياك أخي أن تصحب الأشرار ، فإن صحبتهم هلاك تؤدي إلى البوار ، فإنهم كالشياطين يصدون عن سبيل الله ، ويزينون الأفعال القبيحة والجرائم الشنيعة ، ويستهزئون بالعبادات والطاعات وأصحابها من أهل الدين والاستقامة ..
فكم لهؤلاء من ضحايا في السجون والإصلاحيات ؛ بل وفي القبور !
فيا أخي الحبيب ! فرّ من هؤلاء فرارك من الأسد .
أما من معك في السجن ، فكن قوي الشخصية معهم ، واضح التوجه بينهم ، انصح لهم ، وعظهم ، وقل لهم قولاً معروفاًَ ، ومرهم بالمعروف ، وانههم عن المنكر ، ولا تسترسل معهم في باطلهم ، وإن كان لابد من وجودك معهم بحسب وضعك في السجن ، فكن حاضراً بجسمك غائباً بروحك وقلبك وفكرك ، حتى يأذن الله لك بالفرج القريب .
الانضباط
عليك أخي بالانضباط داخل السجن ، وكن قدوة حسنة لزملائك ، ولتكن لك عبرة بما جرى ، فالسعيد من وعظ بغيره ، فكيف لا يتعظ بما جرى عليه هو ؟!