تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يغلب عُسرٌ يُسرَين» ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ «(1)»» رجاله ثقات لكنه مرسل.

* ليست قضيتنا الكبرى والأولى هي قضية الحكم على الناس إنما هي قضية تعليمهم حقيقة الإسلام.

* ما قيل في التوبة:

1 - التوبة أن ترى جرأتك على الله وترى حلم الله عنك.

2 - هذه غنيمة باردة أصح ما بقي يغفر لك ما مضى.

3 - توبة العوام تكون من الذنوب وتوبة الخواض تكون مع الغفلة.

4 - العجب ممن يهلك ومعه النجاة، فقيل وما هي؟ قال الاستغفار.

5 - توبة الكذابين على أطراف ألسنتهم أي يقولون: «أستغفر الله» من غير إقلاع عن المعصية.

* مُخطَّط الصليبية كان يقوم على أساس أنه «بطيء ولكنه أكيد المفعول» ولذلك استخدموا طول النفس.

* معاملة الناس فيما بينهم على درجتين:

1 - إما عدلٌ وإنصافٌ واجب وهو: أخذ الواجب

(1) الانشراح: 5 - 6.

اخترت لك · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخترت لكص ٣٨