نفسه «سلمان الإسلام».
* كان من عادة نساء السلف إذا خرج الرجل من منزله أن تقول له زوجته أو بنته: إياك وكسب الحرام؛ فإنا نصبر على الجوع والضرِّ ولا نصبر على النار.
* كانت العبادة عند الذين تلقَّوا الدين أول مرة أمرًا شاملاً للحياة كلها كما علمهم الله، قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي﴾ «(1)».
فلم تكن محصورة في الشعائر التعبدية من صلاة أو صيام وزكاة وحج ثم يعيش الإنسان فيما بين الشعيرة والشعيرة بلا عبادة! إنما الحياة كلها عبادة بما يقتضيه الذكر ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ «(2)». لم يكن في حسبهم في لحظة التجارة والبيع والشراء والترويح عن النفس أنهم خارج العبادة ..
* الكتُب التي دُوِّنت هي: صُحف إبراهيم عليه السلام، توراة موسى، زبور داود، وإنجيل عيسى، والقرآن الذي نزل على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -.
وكلها دخل فيها التحريف ما عدا القرآن الكريم.
(1) الأنعام: 162.
(2) آل عمران: 191.