تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصدق إبراهيم التيمى حيث يقول: المخلص مَن يكتم حسناته كما يكتم سيائته.

18ـ الغفلة عن إحياء ليلة القدر:

ليلة القدر من المنح الربانية على الأمة المحمدية، حيث جعل الله العمل في هذه الليلة خير من ألف شهر، وهي الليلة التي أنزل فيها القرآن، وهو حدث عظيم لم تشهد الأرض ولا السماء مثله في عظمته، فهي ليلة ذات قدر عند الله تعالى وسماها بالليلة المباركة، فقال تعالى:

﴿إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ﴾ [الدخان:3]، وهي الليلة التي مَن أقامها فقد غُفِرَ له ما تقدم من ذنبه.

فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مَن قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه"، ولذلك كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها، تقول عائشة ـ رضي الله عنها ـ:

" كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل العشر الأواخر من رمضان أحيا ليلة وأيقظ أهله وشد مئزره"

كناية عن الاجتهاد في الطاعة واعتزال النساء

ـ وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في العشر الأواخر من رمضان التماساً لهذه الليلة المباركة".

ومع هذا الفضل العظيم والأجر الكبير، نجد كثيراً من المسلمين يغفلون عن إحياء هذه الليلة؛ لانشغالهم بمطالب دنيوية من شراء ملابس للعيد، أو عمل الكعك والبسكويت، أو كثرة الزيارات ... أو غير ذلك من الأعمال الدنيوية، والتي حرمت صاحبها من إحياء ليلة القدر المباركة، ولا يدري هذا المسكين لعلها تكون آخر ليلة قدر يدركها، فالبدار ... البدار، فإنما هي الأنفاس لو حُبست عنا انقطعت أعمالنا التي نتقرب بها إلى الله تعالى.

19ـ ترك الصيام من أجل الامتحانات:

فيحرم الإفطار من أجل الامتحان أو المذاكرة

· وقد سُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء هذا السؤال:

هل الامتحان عذر يبيح الإفطار في رمضان؟

أخطاؤنا في رمضان · الصفحة ١٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاؤنا في رمضانص ١٦٨