فأجابت اللجنة: الامتحان المدرسي ونحوه لا يعتبر عذراً مبيحاً للإفطار في نهار رمضان، ولا يجوز طاعة الوالدين في الإفطار للامتحان؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وإنما الطاعة في المعروف، كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. أهـ ... (فتوى رقم 9602)
وإذا كان الإفطار من أجل الامتحان لا يجوز، فالفطر من أجل الكورة لا يجوز من باب أولى، وكذلك مَن يعملون في الأفران، وفي الأعمال الشاقة، فلا يُباح لهم الفطر ابتداءً، لأنهم مكلفون، إلا إذا كان الصيام سيؤدي إلى الهلكة.
يقول الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ عن هذا الصنف:
"فيجب عليهم تبييت نية صوم رمضان بأن يصبحوا صائمين، ومَن اضطر منهم للفطر أثناء النهار، فيجوز له أن يفطر بما يرفع اضطراره، ثم يمسك بقية يومه في الوقت المناسب. أهـ، وعليه قضاء ذلك اليوم.
20 ـ تسمية الناس الجمعة الأخيرة بالجمعة اليتيمة:
وهذه التسمية ليس لها سند من الدين.
21 ـ صلاة مخترعة تُفْعَل ليلة عيد الفطر:
وهي مائة ركعة بالفاتحة والإخلاص "عشر مرات", ويستغفر بعدها مائة مرة ..... إلخ
حديث طويل ذكره السيوطي في "اللآلئ"، وقال: موضوع، وكذا صلاة نهارها.
22 ـ اعتقاد البعض أن الزواج في رمضان حرام:
وهذا اعتقاد باطل, فإن الزواج جائز في جميع الأوقات، إلا للمُحْرم حتى يتحلل, ومما يدل على إباحة الزواج في رمضان أن الله - عز وجل - أباح الجماع بعد الإفطار إلى طلوع الفجر الصادق, قال تعالى:
﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآئِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ﴾ [البقرة:187]
23ـ المنُّ على الله تعالى: