تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد - صلى الله عليه وسلم - وخلقها (ومحمدًا) لعبادته وحده لا شريك له.

ومحمد - صلى الله عليه وسلم - بشر كسائر الناس إلا أنه يوحى إليه.

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ الآية. [الكهف: 110].

الصواب: (خلق الله الدنيا وما فيها لعبادته).

قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56].

5 - الخطأ: (خلق الله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من نور، ومن نوره خلقت الأشياء) وهذا كذب وافتراء على الوحي، فقد جاء الكتاب والسنة والواقع بخلاف ذلك.

أما الكتاب فقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ﴾ الآية. [الكهف: 110].

فقوله مثلكم: أي مثل سائر الناس في الخلق من طين والمرض والهرم والأكل والشرب والفرح والحزن وغير ذلك.

وأما السنة فقد قال - صلى الله عليه وسلم -: «إنما أنا بشر أنسى كما تنسون». [وهذا النسيان في غير الوحي]. «حديث صحيح أخرجه أحمد» وأما الواقع: فقد اتصف - صلى الله عليه وسلم - بسائر صفات البشر بغير ميزة عنهم في طبائعهم وأفعالهم الفطرية إلا ما اختصه الله تعالى بالوحي والمعجزات المؤيدة لدعوته.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٧