ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان». «رواه مسلم».
11 - الخطأ: (ما صدقت على الله أن يتم الأمر الفلاني).
وفي هذا نسبة العجز لله تعالى وهو كفر، والله قادر على كل شيء.
وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [سورة يس: 82].
إلا أن قصد بها أنه يستبعد وقوع ذلك بعد حصوله به بعد معاناة وتعب فلا بأس، وهو خلاف الأولى.
الصواب: (ما توقعت أن ينقضي الأمر الفلاني).
12 - الخطأ: (يا خيبة الدهر، هذا زمن أقشر، الزمن غدار، يا خيبة الزمن الذي رأيتك فيه).
وهذا سبٌّ للدهر وهو حرام، ولهذا قال الله تعالى في الحديث القدسي: «يؤذيني ابن آدم، يسب الدهر، وأنا الدهر، بيدي الأمر، أقلب الليل والنهار».
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تقولوا خيبة الدهر؛ فإن الله هو الدهر». «أخرجه البخاري».
الصواب: يقول المصاب الحمد لله، قدر الله وما شاء فعل، إنا لله وإنا إليه راجعون: قال الله تعالى: {الَّذِينَ