تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضرب من ادعاء معرفة الغيب، وهو لله تعالى وحده قال تعالى:

﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: 65].

وهذا مع ما فيه من التشاؤم قال - صلى الله عليه وسلم -:

«الطيرة شرك» «صحيح رواه أحمد».

وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب التفاؤل ويكره التشاؤم. وبما أن المسلم لا يريد أن تقال له هذه الجملة فلا يقولها لغيره.

الصواب: (وجهك يبشر بالخير) (أتفاءل بوجهك).

لأن المسلم يحب لأخيه ما يحب لنفسه.

9 - الخطأ: (فلان لعنه الله، أو يقول لأخيه الله يلعنك).

وذلك لأن اللعن معناه الطرد من رحمة الله، فكأنه يدعو على أخيه بالطرد من رحمة الله، وهذا حرام لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «لعن المؤمن كقتله». «رواه البخاري ومسلم».

وقال - صلى الله عليه وسلم -: «ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذئ». «رواه مسلم».

الصواب: (فلان أصلحه الله، الله يهديك).

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٦٤