تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 - الخطأ: كلمة (أنا، لي، عندي).

الصواب: (فلان بن فلان) فقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن استخدام كلمة (أنا) إذا دلت على المجهول، أو دلت على التعالي والتكبر. عن جابر بن عبد الله قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في دين كان على أبي، فدفعت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت (أنا)، قال: أنا ... أنا كأنه كرهها». «متفق عليه».

قال ابن القيم في زاد المعاد: وليحذر كل الحذر من طغيان (أنا) و (لي) و (عندي)، فإن هذه الألفاظ الثلاثة ابتلي بها (إبليس) و (فرعون) و (قارون):

فـ ﴿أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ﴾ لإبليس، ﴿لِي مُلْكُ مِصْرَ﴾ لفرعون، ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ لقارون. اهـ باختصار.

3 - الخطأ: (فلان كافر) وهي من أشنع الكلمات في حق المسلم، يقولها بعض المسلمين لكل من لا يرضون عنه .. وفي الحديث: «أيما امرئ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه». «أخرجه مسلم».

الصواب: (فلان عاصٍ) لمن عصى أمر الله، أو عصى أمر أبويه.

قال - صلى الله عليه وسلم -: «كل بني آدم خطاء، وخير الخطائين

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنة · الصفحة ٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء شائعة يجب تصحيحها في الكتاب والسنةص ٥٩