تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

?يقول ابن حزم رحمه الله كما في كتاب الكبائر للذهبي صـ26:

لا ذنب بعد الشرك أعظم من ترك الصلاة حتى يخرج وقتها وقتل مؤمن بغير حق .

فلنعلم جميعاً ولتعلم كل أخت مسلمة : أن أحب الأعمال عند الله - عز وجل - هي الصلاة في وقتها

- فقد أخرج البخاري ومسلم عن عبد الله ابن مسعود - رضي الله عنه - قال :

" سئلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل ؟ قال: الصلاة على وقتها. قلت: ثم أي؟

قال: بر الوالدين . قلت : ثم أي ؟ قال : الجهاد في سبيل الله ".

59) كشف العورة في الصلاة :

فبدن المرأة كله عورة يجب عليها ستره ، وإذا كانت في صلاة فإنها تُبدي الوجه والكفين

- أخرج أبو داود والترمذي عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

" لا يقبل الله صلاة حائض(1) إلا بخمار ".

- وأخرج أبو داود عن أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ :

" أنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أتصلي المرأة في درع(2) وخمار بغير إزار؟ قال : إذا كان الدرع سابغاً يغطي ظهور قدميها ".

- وقد استهانت بعض المسلمات بحدود العورة في الصلاة ، فقد تصلي الواحدة منهن وبعض أجزاء من جسدها مكشوفة ، كأن ينكشف ذراعها أو أجزاء من ساقها أو شعرها أو غير ذلك ، وهذا كله حرام وقد يبطل الصلاة ، فلتراعي المرأة عدم إبداء العورة في الصلاة .

- وكذلك عدم لبس ملابس شفافة تبين لون الجسم أو كشف أجزائه ، ولتعلم أنها واقفة بين يدي الله تعالى في الصلاة تناجيه وتدعوه.

- كما أنه يكره أن تنتقب المرأة في الصلاة من غير ضرورة ( كالصلاة في وجود أجانب)

قال ابن عبد البر ـ رحمه الله ـ :

- وقد أجمعوا على أن على المرأة أن تكشف وجهها في الصلاة والإحرام أى : في الحج

ولكنها تغطى وجهها عن الأجانب من غير نقاب .

60) إذا ناب الإمام شيئاً في الصلاة وأرادت المرأة تنبيهه فإنها تصفق :

(1) ـ حائض: بالغة.

(2) ـ الدرع: الجلباب

أخطاء عامة تقع فبها النساء · الصفحة ٨٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء عامة تقع فبها النساءص ٨٠