تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لكن البعض تضرب بطن كف على بطن الكف الأخرى وهذا خطأ

فقد علمنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء

- فقال كما في صحيح مسلم : " التسبيح للرجال ، والتصفيق للنساء ".

- وفي حديث أخر عن مسلم من حديث سهل بن سعد ـ رضى الله عنه ـ قال، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من نابه شيء في صلاته فليسبح فإنه إذا سبح التفتُ إليه ، وإنما التصفيح(1) للنساء ".

لكن هناك بعض النساء تصفق في الصلاة بصورة غير صحيحة :

قال الإمام النووى ـ رحمه الله ـ في شرح مسلم (4/145) :

وفي الحديث أن السنة لمن نابه شيء في صلاته كإعلان من يستأذن عليه وتنبيه الإمام وغير ذلك

أن يسبح إن كان رجلاً فيقول : ( سبحان الله ) وأن تصفق وهو : التصفيح إن كانت امرأة فتضرب بطن كفها الأيمن على ظهر كفها الأيسر ، ولا تضرب بطن كف على وجه اللعب واللهو

فإن فعلت هكذا على وجه اللعب بطلت صلاتها لمنافاته للصلاة.

61) ترك الخشوع والطمأنينة في الصلاة :

مما لا شك فيه أن الصلاة من أعظم أركان الدين بعد الشهادتين , وهى أمر رب العالمين ووصية الرسول الأمين حيث وصى بها في آخر رمق له فقال وهو يغرغر لسانه :الصلاة الصلاة .

ومع أهميتها نجد أن هناك من يتركها بالكلية ، وهناك فريق أخر يصلي لكن لا يتم ركوعها وسجودها فيصلي بلا خشوع ولا حضور قلب فيخرج من صلاته كما دخل فيها.

- فقد أخرج البخاري في صحيحة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:

" دخل المسجد رجل فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فرد وقال :ارجع فصلي فإنك لم تصل فرجع يصلي كما صلى ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال :ارجع فصلى فإنك لم تصل ، فرجع يصلي كما صلي ثم جاء فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال ارجع فصلي فإنك لم تصل ... ثلاثاً " .

(1) ـ والتصفيح بمعنى التصفيق.

أخطاء عامة تقع فبها النساء · الصفحة ٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء عامة تقع فبها النساءص ٨١