تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول ابن القيم ـ رحمه الله ـ كما في كتاب الصلاة وحكم تاركها صـ3 :

لا يختلف المسلمون عن ترك الصلاة المفروضة عمداً من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر ، وإن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال وأعظم من إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر، وإنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة .

فهيا أختاه إلى الصلح مع الله ، والصلاة من الآن ، وأحمل لكي هذه البشارة .

- فقد أخرج ابن حبان في صحيحه عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :

" إذا صلت المرأة خمسها وحصنت فرجها وأطاعت بعلها دخلت الجنة من أي أبواب الجنة شاءت ".

- وعند الإمام أحمد بلفظ :

" صلت خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتِ ".

58) تأخير الصلاة عن وقتها وخصوصاً صلاة الفجر:

فكثيراً من النساء تنشغل عن الصلاة وتأخرها بسب أعمال المنزل من طبخ وغسيل .....وغير ذلك أو تتأخر في النوم حتى يخرج وقتها ،وخصوصاً صلاة الفجر ، ولقد توعد الله كل من يؤخر الصلاة عن وقتها بالويل والعذاب الشديد .

فقال تعالى : ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ (4) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ ﴾ ( الماعون 4، 5 )

أي يؤخرونها عن وقتها أو يخرجوها عن وقتها بالكلية كما قال مسروق : وهذا من صفات المنافقين وانظر قول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن أخر صلاة العصر

- فقد أخرج الإمام مسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :

" تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق ، تلك صلاة المنافق ، يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعاً لا يذكر الله فيها إلا قليلاً ".

ولئن يفقد الرجل أهله وماله خير له من أن يفوته وقت الصلاة

- فقد أخرج عبد الرزاق في مصنفه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

" لأن يوتر أحدكم أهله وماله خير له من أن يفوته وقت الصلاة " .

أخطاء عامة تقع فبها النساء · الصفحة ٧٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أخطاء عامة تقع فبها النساءص ٧٩