- ويروى أن إبراهيم بن أدهم دخل السوق في خراسان فوجد ورقة فيها اسم الله ملقاة على الأرض وهي تداس بالأقدام فقال : اسمك يارب يداس ، والله لأرفعن هذه الورقة ، ثم أخذها وطيبها ووضعها عنده في البيت فسمع قائل يقول : وهو في المنام يا من رفعت اسم الله وطيبته ليطيبن الله اسمك.
57) ترك الصلاة بالكلية :
فلتعلم المسلمة أن أول ما ستحاسب عليه من أعمالها الصلاة
- فقد أخرج الترمذي وأبو داود والنسائي عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :" إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل : انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل منها ما انتقص من الفريضة ثم تكون سائر أعماله على هذا ".
ومن لم يحافظ على الصلاة ويتركها سيكون مع شرار الخلق يوم القيامة
- فقد أخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن عبد الله ابن عمر ـ رضى الله عنهما ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
" من حافظ على الصلاة كانت له نوراً وبرهاناً يوم القيامة ، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نور ولا برهان ولا نجا يوم القيامة وكان يوم القيامة مع قارون وفرعون وهامان وأُبيّ بن خلف ".
- فأين عقول الذين باعوا مرافقة الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين بمرافقة الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصير
كما قال تعالى ﴿ : كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (38) إِلَّا أَصْحَابَ الْيَمِينِ (39) فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ (40) عَنِ الْمُجْرِمِينَ (41) مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (42) قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (43) ﴾
وقال تعالى : ﴿ فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا ﴾