" أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، وصليت الخمس وأديت زكاة مالي ، وصمت رمضان ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من مات على هذا كان مع النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة – ونصب أصبعيه – ما لم يعق والديه ".
ولقد عد الرسول العقوق من الكبائر
فقد أخرج البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص ـ رضى الله عنهما ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وقتل النفس ، واليمين الغموس " .
- بل العقوق من أكبر الكبائر
ـ فقد أخرج البخاري ومسلم عن أبي بكرة نفيع بن الحارث مرفوعًا :
" ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ( ثلاثًا ) ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، وكان متكئًا فجلس فقال : ألا وقول الزور وشهادة الزور فما زال يكررها حتى قلت ليته سكت ".
33) تأديب الأولاد بالنار:
وهذا الفعل لا يجوز
فقد أخرج أبو داود والترمذي عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
" لا تعذبوا بعذاب الله ، لا يعذب بالنار إلا رب النار "
34) الدعاء على النفس أو الأولاد أو الأهل :
وهذه من الأمور المنهى عنها
فقد أخرج الإمام مسلم عن جابر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
" لا تدعوا على أنفسكم ولا تدعوا على أولادكم ولا تدعو على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم ".
35) التفريق بين الأولاد في المعاملة :
وهذا الأمر لا يجوز شرعًا لأنه يوغر صدور بعضهم على بعض ويزرع بينهم العداوة والبغضاء ، فقد أخرج البخاري عن النعمان بن بشير - رضي الله عنه - أنه قال :
" إن أباه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني نحلتُ ابني هذا – أي أعطيته – غلامًا لي ،
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟