تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فطلبوا أن يكشف عنهم هذا العذاب، و لما كشف عنهم عادوا لكفرهم فحصل كما أخبر القرآن الكريم إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ (15) ، (الدخان: 15) .

5. العلم فيه. فإن المهدي من أهل بيت النبي صلى اللّه عليه و سلم و من ذرية سيدنا الحسن بن علي رضي اللّه عنهما. اسمه هو نفس اسم النبي صلى اللّه عليه و سلم و اسم أبيه إذن هو محمد بن عبد اللّه العلوي الفاطمي الحسني.. يقول ابن كثير رحمه اللّه تعالى في تاريخه في الفتن و الملاحم: و الدليل على هذا قوله صلى اللّه عليه و سلم (يخرج في آخر أمتي المهدي يسقيه اللّه الغيث و تخرج الأرض نباتها و يعطي المال صحاحا و تكثر الماشية و تعظم الأمة، يعيش سبعا أو ثمانيا) ، رواه الحاكم و وافقه الذهبي ... و عن الإمام علي كرم اللّه وجهه قال: قال النبي صلى اللّه عليه و سلم (المهدي منا أهل البيت يصلحه اللّه في ليلة) ، رواه الإمام أحمد و ابن ماجة و إسناده صحيح.. و روي عن أم سلمة زوج النبي صلى اللّه عليه و سلم قالت:

سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول (المهدي من عترتي من ولد فاطمة) ، رواه أبو داود و ابن ماجة.. و عن عبد اللّه بن مسعود رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه

صلى اللّه عليه و سلم (لا تذهب الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي) ، رواه أحمد في مسنده.. كما و ذكر أبو داود في كتاب المهدي (3733) عن عاصم عن زرّ عن عبد اللّه عن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال (لو لم يبق من الدّنيا إلّا يوم قال زائدة في حديثه لطوّل اللّه ذلك اليوم ثمّ اتّفقوا حتّى يبعث فيه رجلا منّي أو من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي و اسم أبيه اسم أبي) ، زاد في حديث فطر (يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا) ، و قال في حديث سفيان (لا تذهب أو لا تنقضي الدّنيا حتّى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي) . و ذكر أبو داود في سننه في كتاب المهدي (3736) عن أبي سعيد الخدريّ قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم (المهديّ منّي أجلى الجبهة أقنى الأنف يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما يملك سبع سنين) .

كما جاء ذكره تلميحا في عدة أحاديث كما جاء في صحيح البخاري (أحاديث الأنبياء 3193) عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاريّ أنّ أبا هريرة قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم

آخر الزمان · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آخر الزمانص ١٧