والنسائي من طريق الثوري عن هشام بن حسان عن ابن سيرين عن عبيدة بن عمرو عن علي " أن جبريل هبط فقال: خيرهم في أسارى بدر من القتل أو الفداء على أن يقتل من قابل مثلهم، قالوا: الفداء ويقتل منا " قال الترمذي حسن، ورواه ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة مرسلا.
قلت: ورواه ابن عون عند الطبري، ووصلها من وجه آخر عنه، وله شاهد من حديث عمر عند أحمد وغيره، قال اليعمري: ومن الناس من يقول السبعين من الأنصار خاصة، وبذلك جزم ابن سعد.
قلت: " وكأن الخطاب بقوله: (أو لما أصابتكم) للأنصار خاصة، ويؤيده قول أنس " أصيب منا يوم أحد سبعون " وهو في الصحيح بمعناه.
قوله: (وأشرف أبو سفيان) أي ابن حرب، وكان رئيس المشركين يومئذ.
قوله: (فقال أفي القوم محمد) زاد زهير ثلاث مرات في المواضع الثلاث.
قوله: (فقال: لا تجيبوه) وقع في حديث ابن عباس " أين ابن أبي كبشة، أين ابن أبي قحافة، أين ابن الخطاب؟ فقال عمر: ألا أجيبه؟ قال: بلى " وكأنه نهى عن إجابته في الأولى وأذن فيها في الثالثة.
قوله: (فقال إن هؤلاء قتلوا) في رواية زهير " ثم رجع إلى أصحابه فقال: أما هؤلاء فقد قتلوا".
قوله: (أبقى الله عليك ما يخزيك) زاد زهير " إن الذي عددت لأحياء كلهم".
قوله: (اعل هبل) في رواية زهير " ثم أخذ يرتجز: اعل هبل " قال ابن إسحاق: معنى قوله اعل هبل أي ظهر دينك.
وقال السهيلي.
معناه زاد علوا.