تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سمعت منه هذا القدر الذي رويناه لكن عنده بعض الزيادات على هذا القدر المذكور لكن لم أسمع منه وخفي عليّ كذا في الشرح والحديث سكت عنه المنذري.

- (صلى سبعاً أو خمساً): هذا شك من ابن عباس أو من بعض الرواة والآخر هو الظاهر، وفيه الإيتار بسبع أو بخمس متصلة من غير فصل والتسليم في آخرهن والحديث سكت عنه المنذري.

- (فصلى أربعاً): هي راتبة العشاء (ثم قام يصلي): لم يذكر ابن عباس عددها (فأدارني فأقامني عن يمينه): عن ههنا بمعنى الجانب أي أدارني عن جانب يساره إلى جانب يمينه (فصلى خمساً): أوتر بها (غطيطه): في النهاية: الغطيط الصوت الذي يخرج من نفس النائم وهو ترديده حيث لا يجد مساغاً (أو خطيطه): وهو قريب من الغطيط وهو صوت النائم (فصلى ركعتين): هما ركعتا الفجر. قال المنذري: وأخرجه البخاري والنسائي.

- (فصلى ركعتين ركعتين حتى صلى ثمان ركعات): قد ذكر الراوي في هذه الرواية عدد الصلاة التي صلى قبل الإيتار بخمس وبعد الأربع من راتبة العشاء، وأبهم ذكر العدد في الرواية المتقدمة. والحديث سكت عنه المنذري.

- (عن عروة بن الزبير عن عائشة): والحديث سكت عنه المنذري.

- (بركعتي الفجر): قال المنذري: وأخرجه مسلم.

- (صل العشاء ثم صلى ثماني ركعات): وترك الراوي ذكر الوتر. ولفظ البخاري حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثنا جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك عن أبي سلمة عن عائشة قالت: "صلى النبي صلى الله عليه وسلم العشاء ثم صلى ثمان ركعات وركعتين جالساً وركعتين بين الندائين، ولم يكن يدعهما أبداً (بين الأذانين): أي الأذان والإقامة (قال

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٤٦