تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معظم الأصول لصحيح مسلم سن وفي بعضها أسن وهذا هو المشهور في اللغة. قال المنذري: والحسن هو البصري، والحديث أخرجه النسائي.

- (عن عائشة): تقدم هذا الحديث في أول الباب سنداً ومتناً ولم يوجد هذا في هذا الموضع إلا في نسخة واحدة مع قول أبي داوود. إنما كررت إلخ، وكان في آخر الحديث هذه العبارة صح لابن دحيم عن الرملي انتهى. يعني من رواية أحمد بن دحيم عن الرملي، لكن لم ينبه المزي على ذلك، وكذا ليس في المنذري في هذا المحل (لأنهم اضطربوا فيه): أي في هذا الحديث على هشام بن عروة، فروى وهيب وابن نمير عن هشام هكذا أي أوتر بخمس لم يجلس إلا في آخرهن وروى مالك وجماعة عن هشام خلاف ذلك وتقدم بعض بيان ذلك في أول الباب ولذا قال بعض العلماء: إن أحاديث الفصل كما رواه مالك أثبت وأكثر طرقا، إذ هو الذي رواه أكثر الحفاظ عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، ورواية أوتر بخمس لم يجلس إلا في آخرهن انفرد بها بعض أهل العراق عن هشام وقد أنكرها مالك وقال منذ صار هشام بالعراق أتانا عنه ما لم نعرف. وقال ابن عبدالبر: ما حدث به هشام قبل خروجه إلى العراق أصح عند أهل الحديث. قاله الزرقاني في شرح المواهب. وقد أجيب عن كلام مالك وابن عبدالبر وفيه بحث طويل إن شئت فارجع إلى الشرح والله أعلم.

(أصحابنا): أي شيوخنا في الحديث (لا يرون الركعتين بعد الوتر): وتقدم الكلام فيه.

- (عن ابن عباس أنه رقد): أي نام. وفي الشمائل وغيره قال: فاضطجعت في عرض الوسادة أي المخدة أو الفراش، واضطجع رسول الله صلى الله

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٤٣