تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تارة أو تعد أحدهما وقد تكون عدت راتبة العشاء مع ذلك تارة، وحذفتها تارة. قال القاضي: ولا خلاف أنه ليس في ذلك حد لا يزاد عليه ولا ينقص منه، وإن صلاة الليل من الطاعات التي كلما زاد فيها زاد الأجر، وإنما الخلاف في فعل النبي صلى الله عليه وسلم وما اختاره لنفسه انتهى ملخصاً.

- (أبي سلمة بن عبدالرحمَن): تقدم وجه الجمع بين هذه الأحاديث المتقدمة والآتية من كلام القاضي النووي والله أعلم. والحديث سكت عنه المنذري.

- (علقمة بن وقاص): قال المنذري: وأخرج مسلم طرفاً منه في الركعتين، (روى هذين الحديثين): أي حديث أبي سلمة بن عبدالرحمَن وعلقمة بن وقاص (خالد بن عبدالله الواسطي): ثقة ثبت (عن محمد بن عمرو مثله): أي مثل حديث حماد بن سلمة لكن فيه بعض الزيادة كما أشار بقوله (قال): أي خالد بن عبدالله (كان يصلي الركعتين): أي بعد الوتر.

- (عن خالد): بن عبدالله الطحان الواسطي وهو يروي عن هشام بن حسان كما يروى عنه عبدالأعلى. قال في الشرح: رواية وهب بن بقية عن خالد عن هشام ما وجدناها في أطراف المزي، وأما رواية ابن المثنى عن عبدالأعلى فثابتة فيه والله أعلم (دخل المسجد): أي الموضع الذي يصلي في البيت (يخيّل): بصيغة المجهول بتشديد الياء (إليّ): بتشديد الياء (فأذنه): بهمزة ممدودة من الإيذان أي أعلمه (ثم يغفي): من الإغفاء أي ينام نوماً خفيفاً. قالت عائشة (وربما شككت): في نومه صلى الله عليه وسلم (هل أغفا أو لا): قال في النهاية: غفوت غفوة أي نمت نومة خفيفة، ويقال أغفا إغفاءً وإغفاءة إذا نام، وقلما يقال غفا انتهى. (أسن): بإثبات الهمزة هكذا في بعض نسخ الكتاب وفي بعضها سن بدون الهمزة. قال النووي: هكذا في

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٤٢