قَالَ: "لاَ".
قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
قوله: (أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتْ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ، فَأَكَلَ مِنْهَا، فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ؟
فَقَالَتْ: أَرَدْتُ لأَقْتُلَكَ.
قَالَ: "مَا كَانَ اللهُ لِيُسَلِّطَكِ عَلَىَ ذَاكِ".
قَالَ: أَوْ قَالَ: "عَلَيَّ".
قَالَ: قَالُوا: أَلاَ نَقْتُلها؟
قَالَ: "لاَ".
قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَعْرِفُهَا فِي لَهَوَاتِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-). (ج/ص: 14/ 179)
2 - وَحَدَّثَنَا هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ زَيْدٍ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يِحَدِّثُ:
أَنَّ يَهُودِيَّةً جَعَلَتْ سَمَّا في لَحْمٍ، ثُمَّ أَتَتْ بِهِ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِنَحْوِ حَدِيثِ خَالِدٍ.
وفي الرِّواية الأخرى: (جَعَلَتْ سَمَّا في لَحْمٍ) أمَّا السُّمُّ: فبفتح السِّين، وضمِّها، وكسرها ثلاث لغات، الفتح أفصح، جمعه: سمام، وسموم، وأمَّا اللهوات: فبفتح اللاَّم، والهاء: جمع لهات، بفتح اللاَّم، وهي اللَّحمة الحمراء المعلَّقة في أصل الحنك، قاله الأصمعيُّ.
وقيل: اللَّحمات اللَّواتي في سقف أقصى الفم.