تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حسن) وأخرجه أبو داود والنسائي. قال المنذري: وجد بهز بن حكيم هو معاوية بن حيدة القشيري وله صحبة. وفي الاحتجاج بحديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده اختلاف انتهى. قلت: سئل يحيى بن معين عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقال إسناد صحيح إذا كان من دون بهز ثقة قاله الحافظ في أسد الغابة. وقال في تهذيب التهذيب: وقال ابن حبان كان يخطئ كثيراً فأما أحمد وإسحاق فهما يحتجان به وتركه جماعة من أئمتنا. قوله: (وقد روى إسماعيل بن إبراهيم) هو ابن علية (عن بهز بن حكيم هذا الحديث أتم من هذا وأطول) رواه الإمام أحمد في مسنده عن إسماعيل بن علية أخبرنا بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن أباه أو عمه قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "جيراني بم أخذوا". فأعرض عنه ثم قال: "أخبرني ثم بم أخذوا". فاعرض عنه. فقال: لئن قلت ذاك إنهم ليزعمون أنك تنهي عن الغي وتستخلي به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "ما قال"؟ فقام أخوه، أو ابن أخيه، فقال: يا رسول الله إنه قال. فقال: "لقد قلتموها أو فائلكم ولئن كنت أفعل ذلك إنه لعلى وما هو عليكم، خلوا له عن جيرانه".

وأخرجه من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن بهز بن حكيم بن معاوية عن أبيه عن جده قال أخذ النبي صلى الله عليه وسلم ناساً من قومي في تهمة فحبسهم، فجاء رجل من قومي إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب فقال: يا محمد علام تحبس جيراني؟ فصمت النبي صلى الله عليه وسلم عنه. فقال إن ناساً ليقولون إنك تنهى عن الشر وتستخلي به. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ما يقول": قال فجعلت أعرض بينهما باللام مخافة أن يسمعها فيدعو على قومي دعوة لا يفلحون بعدها أبداً. فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم به حتى فهمها. فقال قد قالوها أو قائلها منهم، والله لو فعلت

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلم · الصفحة ٢٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

اخلاق النبي محمد صلي الله عليه وسلمص ٢٥٩