يكون وقع نظره في وجوه القوم بعد أن سأله الرجل أن يزوجها له فاسترضاها أولا ثم تكلم معه في الصداق، وإن كانت القصة متعددة فلا إشكال.
ووقع في حديث ابن عباس في " فوائد أبي عمر بن حيوة " أن رجلا قال " إن هذه امرأة رضيت بي فزوجها مني، قال: فما مهرها؟ قال ما عندي شيء: قال: امهرها ما قل أو كثر.
قال: والذي بعثك بالحق ما أملك شيئا " وهذه الأظهر فيها التعدد.
قوله (قال اذهب فاطلب ولو خاتما من حديد) في رواية يعقوب وابن أبي حازم وابن جريج " اذهب إلى أهلك فائض هل تجد شيئا.
فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئا.
قال انظر ولو خاتما من حديد، فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد " وكذا وقع في رواية مالك: ثم ذهب يطلب مرتين، لكن باختصار.
وفي رواية هشام بن سعد " فذهب فالتمس فلم يجد شيئا فرجع فقال لم أجد شيئا فقال له: اذهب فالتمس " وقال فيه " فقال: ولا خاتم من حديد لم أجده، ثم جلس " ووقع في خاتم النصب على المفعولية لألتمس، والرفع على تقدير ما حصل لي ولا خاتم ولو في قوله ولو خاتما تقليلية، قال عياض ووهم من زعم خلاف ذلك.
ووقع في حديث أبي هريرة " قال قم إلى النساء.
فقام إليهن فلم يجد عندهن شيئا " والمراد بالنساء أهل الرجل كما دلت عليه رواية يعقوب.
قوله (قال هل معك من القرآن شيء): كذا وقع في رواية سفيان بن عيينة