تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

164

الشيخ ضيائي: لا يوجد بين الشباب اتجاه غربي اطلاقاً و الاتجاه السائد بين الشباب هو الاتجاه الديني العادي، أو الاتجاه اليساري الشيوعي المكتسب من الجامعات الايرانية في عهد الشاه، و للأسف لا يوجد دعاة مخلصين ليشكلوا جبهة تقاوم الاتجاه اليساري و من العار على السنة أن يكون بينهم شباب ينتمون للشيوعية الحمراء و يؤيدون البلشفية الروسية فيما ترتكب من جنايات في أفغانستان. المجتمع: فضيلة الشيخ ... ما هو دوركم في ذلك؟

الشيخ ضيائي: أنا لي مدرسة دينية في " بندر عباس " فيها (30) طالبا ً كما أعمل مدرساً للعلوم العربية في مدرسة ثانوية، و أخطب يوم الجمعة في بندر عباس بالعربية و الفارسية مبيناً أحكام الدين و المسائل التي تهم المسلمين و الواقع، و إمكانياتي محدودة مما يجعلني لا أقوم بالواجب على الوجه الأكمل ...

المجتمع: يقال أن الحكومة الايرانية تضيق عليك و أنها منعتك من الذهاب الى الحج سنتين متتاليتين ... فما حقيقة ذلك؟

الشيخ ضيائي: هذا غير صحيح و الدولة لا تضطهدني بدليل أن ايران تؤيد حافظ الأسد وأنا ما ذكرت حاكما ً بسوء إلا وقرنت به الأسد و الدولة لم تعترض مطلقاً لماذا تسب حافظ الأسد؟ بل ان الحكومة حاولت تقديم مساعدة شهرية لطلابي بما يعادل ألف تومان لكل طالب. لكنني رفضت المساعدة خشية الوقوع في عواقب غير محمودة كأن تكون بعدها أوامر رغم أن الدولة قدمت المساعدة دون قيد أو شرط.

المجتمع 5/ 10 / 1990 م

احوال اهل السنة · الصفحة ١٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٦٣