تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

156

و قد حاولت " المجتمع " من خلال هذه المقابلة مع الشيخ ضيائي أن تستكشف أحوال أهل السنة في جنوب ايران المشتهر بجنوب فارس فكان هذا الحوار:

المجتمع: نود أن تحدثنا عن أحوال المسلمين من أهل السنة و الجماعة في ايران في عهد الشاه؟

الشيخ ضيائي: في الحقيقة قبل الثورة الإسلامية كان أهل السنة يعيشون عيشة علمانية فأسباب الفساد متوفرة للجميع سواء كان الإنسان سنياً أم شيعياً، لم يكن الشاه يخدم الشيعة أو السنة و إنما كان يؤيد الفرقة البهائية و قد تتضرر أهل السنة كثيراً في الخمسين سنة الماضية خصوصاً في عهد _ رضا شاه _ كما في مسألة رفع الحجاب مما دفع العديد من العائلات السنية الى الهجرة نحو بلدان الخليج و لم يكن لأهل السنة في عهد الشاهنشاهية أية حقوق اجتماعية فمدارس أهل السنة كانت ضئيلة أذكر في مدينة " بندر لنجة " وهي مدنية كبيرة 99 % من أهلها من السنة كانت فيها مدرسة دينية واحدة يتخرج منها أئمة المساجد وغيرهم ولم تكن للمدرسة صفة رسمية , وفي مدينة " عوض " أيضا ً مدرسة دينية واحدة تمول من قبل الحسنين المقيمين في الكويت وغيرها من الدول العربية والدولة الشاهنشاهية لم تمول مسجدا ً واحدا ً لنا من مجموع ألف مسجد لأهل السنة في جنوب إيران.

احوال اهل السنة · الصفحة ١٥٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٥٥