تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

139

واشترط الأخوة الذين أجريت معهم هذه المقابلات أن لا نذكر أسماءهم، وقد التزمنا بهذا الشرط لأننا نعلم الأذى الذي قد يتعرضون إليه أو قد يتعرض أهلهم إليه على يد عصاه سفاحين لا يرقبون في مؤمن إلا و لا ذمة.

و غني عن البيان أن هؤلاء الأخوة ثقاة أمناء، و قد تخالف أقوالهم أقوال دعاة آخرين وردت أسماؤهم في كتابنا هذا و ربما كان الجميع من منطقة واحدة أمن مدينة واحدة. و هذا لا يضر لأن الجميع قد اتفقوا على فظاعة الجرائم التي يرتكبها أهل الرفض و اختلاف الاجتهادات طبيعي الدعاة، فهذا يتحدث عن أمر شاهده و قد يكون الآخر شاهد غيره.

و أحياناً كان الشباب يتجاوزون الحديث عن الإقليم أو المدينة، و يذكرون أوضاعا ًحدثت في إقليم أخرى، و كانوا في كل ما يذكرون ينقلون عن شهود عيان شاهدوا هذه المآسي.

احوال اهل السنة · الصفحة ١٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١٣٩