تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

119

و نختم هذه الرسالة بنصحكم و تذكيركم بتقوى الله سبحانه و تعالى، و ما أحوجنا جميعاً الى محاسبة أنفسنا قبل أن يحاسبنا رب العزة، و ليسأل كل منا نفسه من أي الفريقين سيكون: أمن ذوي الوجوه الضاحكة المستبشرة الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم، أم من ذوي الوجوه الباسرة التي تظن أن يفعل بها فاقرة.

قال تعالى: ((ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها)).

أيها السيد المدعي العام: و الله إن الغلبة و السلطان الدنيوي إن لم يكن في خدمة الحكم بما أنزل الله فسيكون و بالاً على أصحابه.

أيها السيد المدعي العام:!: ((كل نفس ذائقة الموت)) و ((ما يدريك لعل الساعة تكون قريباً)).

و السلام علينا و على عباد الله الصالحين.

توقيعات أربعة عشر مسلماً من المعتقلين في بند دال محكمة الثورة.

احوال اهل السنة · الصفحة ١١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

احوال اهل السنةص ١١٨