# من قصيدة له في وصف الأسد أنشدها بين يدي سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وقد وقفت عليها تامة ولكنها كثيرة التحريف ولولا ذلك لذكرتها هنا لندرة وجودها.
(وفي مادة - ب ز ل - ج 13 ص 55) روى لزهير
(سعى ساعيا غيظ بن مرة بعدما ... تبزل ما بين العشيرة بالدم)
وضبط (غيظ) بالرفع والصواب جرة للإضافة الساعيين وكذلك (ابن) لأنه نعت له وبه ضبط في مادة (س ع ي - ج 19 ص 108)
(وفي مادة - ب ول - ج 13 ص 79) روى لزهير أيضا
(لقد باليت مطعن أم أوفى ... ولكن أم أوفى لا تباني)
وروى (مطعن) بالطاء المهملة والصواب بالظاء المعجمة أي أنى كرهت سيرها وذهابها يريد فراقها. وروى (تباني) بالنون والصواب تبالى باللام ليصح معنى البيت وحسبك ول المؤلف في تفسيرة " باليت كرهت ولا تبالي لا تكره " وهو من أبيات لامية قالها زهير في امرأته أم أو في لما ندم على تطليقها أولها.
(لعمرك والخطوب مغيرات ... وفي طول المعاشرة التقالي)
(وفي مادة - ح ث ل - ج 13 ص 150) روى لمتمم
(وأرملة تسعى بأشعث محثل ... كفرخ الحباري ريشه قد تصوعا)
بضم الراء من (أرملة) والصواب إسكانها وهو ظاهر.
(وفي مادة - ح ف أل - ج 13 ص 169 س 15) " وهذا كله قول سيبويه وقد تقدم ذكره في حفل " والصواب " تقدم " بإسقاط السين وهو ظاهر أيضا.