# (إن يلحقوا أكرر وإن يستحلموا ... أشدد وإن نزلوا بضيق أنزل)
فهذا كالأول في الصنعة وإن كان أنما أزوج كل قسم بقرينه وما هو وفقه ولم يرض الأول ألا بأن قسم ثم تقدم عن كل قسم ما وارتفع عليه درجة " انتهى.
وقد أجاد زهير في ترتيب حالات الحرب لأن أولها عندهم الملاقاة من بعيد ثم المراماة ثم المطاعنة تم المجالدة ثم المعانقة فذكر ما وسعه بيته على الترتيب.
(وفي مادة - غ ر ق - ج 12 ص 175) " قال الراجز
(أتبعتهم مقلة إنسانها غرق ... هل ما أرى تارك للعين إنسانا)
والبيت من البسيط فالصواب أن يقال قال الشاعر لا الراجز
(وفي مادة - ف ل ق - ج 12 ص 185) روى قول الشاعر
(وإن أناها ذو فلاق وحشن ... تعارض الكلب إذا الكلب رشن)
بالنون في (أناها) والصواب (أتاها) بالمثناة الفوقية وهو ظاهر وبه الرواية في مادة (ح - ش - ن - ج 16 ص 274) .
(وفي هذه المادة ص 186) روى لأبي حية النميري
(وقالت إنها الفلقي فأطلق ... على النقد الذي معك الصرار)
بنصب (النقد) والصواب جره بعلى وهو ظاهر أيضا
(وفي مادة - أف ل - ج 13 ص 18) روى لأبي زيد
(أبو شتيمين من حصاء قد أفلت ... كان أظباءها في رفعها رقع)
والصواب (أبو زبيد) بالباء الموحدة بعد الزاي تصغير زيد بالفتح بمعنى العطاء كما نص عليه ابن دريد في كتاب الاشتقاق وهو حرملة الطائي والبيت