# شرح التبريزي على الحماسة أراد تخال كل واحدة من أذنيه كما قال الآخر يا ابن التي خذنتاها باع والحذنتان الأذنان.
بقي هنا مما يتعلق بالبيت ما ذكره بعضهم من أن قائله أنشده بحضرة الرشيد فلحنه أبو عمرو والأصمعي وقد أنكره ابن هشام حيث قال في المعنى " وهذا هو فإن أبا عمرو توفى قبل الرشيد " وتعقبه شراحه بأن هذا لا يصلح تعليلا للوهم فأن سبق وفاة أبي عمرو الرشيد لا ينافي حضوره مجلسه ولو غير خليفة ألا أن يراد وهو خليفة لأن أبا عمرو توفى سنة أربع وخمسين ومائة والرشيد أنما ولى الخلافة سنة سبعين ومائة كذا ذكر البغدادي في خزانته وسكت عنه.
والذي يظهر لنا أن الصواب ما ذهب إليه ابن هشام وما تعقبه به شراحه لا يستقيم لأن ولادة الرشيد كانت في آخر ذي الحجة سنة خمس وأربعين ومائة وقيل في مستهل المحرم سنة تسع وأربعين فعلى القول الأول وافتراض اجتماعه بأبي عمرو سنه وفاته يكون سنة إذ ذاك ثماني سنوات ويستبعد ما ذكروه على من يكون في هذا السن فضلا عن أن يكون له مجلس يجتمع فيه الشعراء ويحضره مثل أبي عمرو والأصمعي.
(وفي مادة - ذ ر ف - ج 11 ص 8 س 12) " اشتذرف الشئ استقطره واستدرف الضرع دعا إلى أن يحلب ويستقطر قال يصف ضرعا
(سمح إذا هيجته مستذرف ... )
وروى (واستدرف الضرع) بالدال المهملة ووابه بالذال المعجمة وهو ظافر.
ومثله في آخر المادة " والدرفة نبتة " والصواب الذرقة بالمعجمة.
(وفي مادة - وص ف - ج 11 ص 272) روى لطرفة بن العبد
(إني كفاني من أمر هممت به ... جار كجار الحذاقي الذي اتصفا)