تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# سعد بني كلاب على ما ذكر التبريزي وغيره وعقبة بن كعب مزنى فهو غيره قطعا.

(وفي مادة - ع ك ظ - ج 9 ص 327 س 21) " ابن الأعرابي إذا اشتد على الرجل السفر وبعد قيل تنكظ فإذا التوى عليه أمره فقد تعكظ " وضبط (وبعد) بضم الدال والصواب فتحها مع ضم العين لأنه فعل ماض من البعد نقيض القرب وهو معطوف على اشتد وبه ضبط في عبارة القاموس.

(وفي مادة ج ز ع - ج 9 ص 398) روى للبيد

(حفرت وزايلها السراب كأنها ... أجزاع بئشة أثلها ورضامها)

وروى (حفرت) بالراء المهملة وصوابه بالزاي أي سيقت وحثت. وضبط (رضام) بضم أوله والصواب كسر لأنه جمع رضمة والمطرد في فعلة إذا لم تكن عينها ياء فعال بالكسر أما فعال بالضم والتخفيف فليس من أبنية جموع التكسير السبعة والعشرين وإنما سمع في ألفاظ سبق كلامنا عليها في مادة (ب ر أ) أول هذه الرسالة. وقد ضبط (رضام) بكسر أوله في مادة (ر ض م - ج 15 ص 135) إلا أن (حفزت) ضبط فيها بالبناء للمعلوم والصواب بناؤه للمجهول لما قدمنا.

(وفي مادة - ر ب ع - ج 9 ص 455) روى لسحيم بن وثيل الرياحي

(وماذا يدري الشعراء مني ... وقد جاوزت حد الأربعين)

وضبط (وثيل) بضم ففتح مصغرا والصواب بفتح فكسر كما ضبط في آخر مادة (وث ل - ج 14 ص 298) وقد نص في القاموس على أنه كأمير قال ابن دريد في كتاب الاشتقاق إنه من الوثالة وهي الرجاحة من قولهم رجل وثيل بين الوثالة.

تصحيح لسان العرب · الصفحة ٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تصحيح لسان العربص ٥٢