# القصة منسوبة لابنه عقبة فقال: ولكعب ابن شاعر اسمه عقبة ولقبه المضرب لأنه شبب بامرأة فضربه أخوها بالسيف ضربات كثيرة فلم يمت " وعليه فهو بالفتح أيضا إلا أن شارح القاموس ذكر في لقب عقبة بن كعب هذا أنه كمحدث ومعظم زي بالكسر والفتح قال وبالوجهين ضبط في نسخة الصحاح في باب (ل ب ب) وتعقبة مصححة بأن الضبط بالشكل لا بالعبارة. قلنا ولا عبرة بالشكل كما لا يخفى وإن كان يستأنس به إذا وافق وجها وكان في نسخة تعلب عليها الصحة.
وذكر ابن خطيب الدهشة في تحفة ذوي الأرب مضربا والد زهدم فنص على أنه بكسر الراء ثم نقل أيضا عن أبي علي الغساني أنه بالكسر قال ويقال بالفتح انتهى. فلا يبعد أن يكون مضرب بن كعب بالضبطين أيضا وإن كان ما استند عليه شارح القاموس لا ينهض دليلا. وما ذكره البغدادي لا يخفى ما فيه لما في مثل هذا الأنقاف من البعد وإن كان غير مستحيل الوقوع والظاهر أن منشأ ذلك اشتباه الرجلين على بعض الرواة لاتفاقهما في اللقب فنسب لابن كعب ما وقع لأبي سوار ولا يكون العكس لأن فيما ذكره التريزي من شعر أبي سوار ما ذكرناه منه وما لم نذكره دلالة على أن القصة قصته فهو بفتح الراء لا غير.
ولسوار هذا ذكر في أخبار الخوارج من كامل المبرد وذكره في موضع آخر (ص 289 من طبعة ليبسيك وج 1 ص. . 3 من طبعة مصر) وورد بعد اسم أبيه في كلتا النسختين ما نصه (بفتح الراء) هكذا بين قوسين فإن كان كل ما جعل في الكتاب بين قوسين من كلام أبي الحسن الأخفش روايه عن مؤلفه كما هو المشهور فهو نص آخر لأحد الثقات يعضد ما ذكرنا.
فإن قيل لم يسق التبريزي في نسب سوار غير أبيه المضرب ولم يبين اسمه أفلا يجوز أن يكون هو عقبة بن كعب بعينه وسوار ابنه وعليه فلا اشتباه رجلين يستدعى ما ذكر. قلنا هذا لا يصح لأن ذاك سعدي من سعد بن تميم أو من