(وفي مادة - ق ص د - ج 4 ص 355) روى لبعضهم
(إذا بركت خوت على ثفناتها ... على قصب مثل اليراع المقصد)
وضبط (ثفناتها) بفتح الفاء والصواب وكسرها جمع ثفنة بكسر الفاء بنص القاموس وهي من البعير الركبة وما مس الأرض من كركرته وسعد اناثه وأصول أفخاذه. وقد تكرر ضبط هذه اللفظة بالكسر كما ذكرنا في مادة (ث ف ن - ج 16) ومادة (خ وي - 180) .
(وفي مادة - ق ي د - ج 4 ص 374) روى لامرئ القيس
(وقد اغتدى والطير في وكناتها ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل)
وضبط (قيد) بالتنوين والصواب حذفه للضافة وإقامة الوزن.
(وفي هذه المادة ص 375 ص 20) ضبط (اللثات) بفتح أوله والصواب كسره وهو جمع لثه بالكسر لمغرز الأسنات وقد أشتهر على الألسنة فتح أولها وهو خطأ ينبغي التنبه لها. وفي تصحيح التصحيف وتحرير التحريف للصفدي ما يدل على أن هذا الخطأ كان شائعا قبل الآن ومقرونا به خطأ آخر وهو تشديد الثاء فقد نقل عن تقويم اللسان لابن الجوزي وتثقيف اللسان للصقلى ما نصه واللفظ للأخير " ويقولون للحم الأسنان لثة والصواب لثة بتخفيف الثاء وكسر اللام ".
(وفي مادة - ل ه د - ج 4 ص 399) روى لطرفة
(الحلى بطئ عن إلى الخنى ... ذليل بأجماع الرجال ملهد)
برفع هذه الصفات كلها والصواب جرها لأنها صفات لمجرور ذكر في بيت قبله وهو قوله:
(ولا تجعليني كامرئ ليس همه ... كهمي ولا يغنى غنائي ومشهدي)