# وضبط (ولم أقتر) بفتح فسكون فضم على توهم أنه مضارع قتر والمؤلف إنما استشهد به على أقترر فالصواب (ولم أقتر بضم فسكون فكسر وبه وقبط في مادة (ك ث ر - ج 6 ص 446) وروي البيت هناك بشطريه هكذا:
(فإن الكثر أعياني قديما ... ولم أقتر لدن أنى غلام)
وبه ضبط أيضا في مادة (ع ى ى - ج 19 ص 349) .
(وفي مادة - ق ر ر - ج 6 ص 397 س 11) " وكان أنجشة يحدو بهن ركابهن ويرتجز بنسيب الشعر " بنصب (أنجشة) والصواب رفعه على الإسمية لكان.
(وفي هذه الصفحة س 12) " فأمر أنحشة بالكف عن نشيده وحدائه " برواية أنحشة بالحاء المهملة والصواب أنه بالجيم كما تقدم ذكره مرتين في هذه الصفحة وكما يعلم من مادة (ن ج ش) في القاموس وهو مولى للنبي عليه الصلاة والسلام.
(وفي مادة - ق ص ر - ج 6 ص 415) روى لبعضهم:
(وصارم يقطع أغلال القصر ... كأن في متنيه ملحا يذر)
(أو زحف ذر دب في آثار ذر ... )
وجاء بعد " ويروى. كأن فوق متنه ملحا يذر " قلنا هذه الرواية الثانية جيدة لا كلام فيها وأما رواية (متنيه) في الأولى بالتثنية فلا يستقيم بها الوزن والصواب على ما يظهر لنا أنه (في متنته) بالحاق التاء لأنه يقال في المتن متنة أيضا (وفي مادة - ق م ط ر - ج 6 ص 429 س 18) " وشر قمطرير شديد الليث شر قماطر وقمطر وأنشد: