تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في ص491: ومن ذلك قراءة يحيى والأعمش وطلحة - بخلاف - ورواه إسحاق الأزرق عن حمزة: «فتمسكم النار»، قال أبو الفتح: هذه لغة تميم أن تكسر أول مضارع ما ثاني ماضيه مكسور نحو: علمت تعلم، وأنا إعلم، وهي تعلم، ونحن نركب.

وتقل الكسرة في الياء - نحو: يعلم ويركب - استثقالا للكسرة في الياء، وكذلك ما في أول ماضيه همزة وصل مكسورة - نحو: ينطلق، و«يوم تسود وجوه وتبيض وجوه»، وكذلك: «فتمسكم النار»، فتأمل قولهم: أبيت تئبى، فإنما كسرة أول مضارعه وعين ماضيه مفتوحة من قبل أن المضارع لما أتى على يفعل - بفتح العين - صار كأن ماضيه مكسور العين حتى كأنه أبي، وقد شرحنا ذلك في كتابنا «المنصف» أي: في ص471-472.

انظر كسر «إخال» عند سائر العرب، وفتحه عند أسد، في «البغدادي على بانت سعاد»، ج2، ص292-293.

وفي ص293: «الحجاز لا يجيزون كسر حرف المضارعة، وهو جائز عند جميع العرب.»

وفي ص296: «ناس من أسد يكسرون ذا التاء كقولهم: تذهب، والنون كما في: نذهب.»

وفي «تفسير أبي حيان»، ج1، ص23: «وفتح نون «نستعين» قرأ بها الجمهور وهي لغة الحجاز وهي الفصحى، وقرأ عبيد بن عمير الليثي وزر بن حبيش، ويحيى بن وثاب، والنخعي، والأعمش بكسرها، وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة، وكذلك حكم حرف المضارعة في هذا الفعل وما أشبهه، وقال أبو جعفر الطوسي: هي لغة هذيل.» ا.ه.

| الطمطمانية والطمطمة

ما يشبه كلام العجم «إبدال اللام ميما»

في «القاموس»: وطمطمانية حمير - بالضم: ما في لغتها من الكلمات المنكرة. ا.ه.

وفي «شرح القاموس» أنها تشبه كلام العجم. وفي صفة قريش: ليس فيهم طمطمانية حمير أي: الألفاظ المنكرة المشبهة بكلام العجم، هكذا فسره غير واحد من أئمة اللغة، وصرح به المبرد في «الكامل» والثعالبي في «المضاف والمنسوب»، وقيل: هو إبدال اللام ميما، وأشار إلى توجيه ذلك الزمخشري في «الفائق». ا.ه.

وفي «العقد الفريد»، ج1، ص294، ذكرها لحمير، ثم قال: والطمطمة: أن يكون الكلام مشبها لكلام العجم، ثم قال بعد ذلك: وأما طمطمانية حمير ففيها يقول عنترة:

تأوي له حزق النعام كأنها

حزق يمانية لأعجم طمطم

وذكرها لحمير أيضا في ص48، ج2، ولم يفسرها.

وفي «نهاية الأرب» للنويري، ج3، ص392، س2: الطمطمة إبدال الطاء تاء (هي غير الطمطمانية، تراجع).

وفي «المزهر»، ج1، ص110: «والطمطمانية تعرض في لغة حمير، كقولهم: طاب امهواء أي: طاب الهواء.» ا.ه.

وفي «التصريح» للشيخ خالد، ج2، ص456: «أم لغة في: أل عند طيئ؛ فإنهم يبدلون لام التعريف ميما فيقولون في الرجل: أم رجل.» ا.ه. (هكذا رسم بفصل أم).

وفي «خزانة البغدادي»، ج4، ص596: «والطمطمانية - بضم الطاءين - أن يكون الكلام مشبها لكلام العجم، يقال: رجل طمطم - بكسر الطاءين - أي في لسانه عجمة لا يفصح، والطمطماني مثله، وحمير أبو قبيلته، وهو حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، ومنهم كانت الملوك الأول.» ا.ه.

وفي «محاضرات الراغب»، ج1، ص36: «فيما يعرض في بعض اللغات من العي»: «الطمطمانية لغة في حمير كقولهم: طاب امهواء؛ أي: طاب الهواء.» ا.ه.

وفي «فقه اللغة» للثعالبي ص107 من النسخة رقم 149 لغة: «الطمطمانية تعرض في لغات حمير، كقولهم: طاب امهواء يريدون: طاب الهواء.»

وفي «سر الصناعة» لابن جني ص312، في باب إبدال الميم: «وأما إبدالها من اللام، فروي أن النمر بن تولب قال: سمعت رسول الله

صلى الله عليه وسلم

يقول: «ليس من امبر امصيام في امسفر.» يريد: «ليس من البر الصيام في السفر» فأبدل لام المعرفة ميما في: امسفر، ويقال: إن النمر لم يرو عن رسول الله

صلى الله عليه وسلم

غير هذا الحديث، إلا أنه شاذ لا يقاس عليه.» ا.ه.

وفي «شرح البغدادي على شواهد الرضي على الشافية» ص514، قول بحير بن عنمة الطائي الجاهلي: «يرمي ورائي بامسهم وبامسلمه» أي: يدافع عني مرة بالسهام، ومرة بالسلام.

لهجات العرب · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

لهجات العربص ١٥