أبو جعفر أحمد بن خميس بن عامر من أهل طليطلة. أحد المعتنين بعلم الهندسة والنجوم والطب، وكانت له مشاركة أيضا في العلوم اللسانية، وحظ صالح من الشعر. كان من أهل قلعة أيوب ثم انتقل إلى طليطلة واستوطنها وتأدب فيها، فبرع في العدد والهندسة والفرائض، وقعد للتعليم بذلك زمنا طويلا إلى أن توفي بها سنة 454 ذكره صاعد وذكره أيضا ابن أبي أصيبعة باختصار. (43) الكلبي
أبو زيد عبد الرحمن بن عبد الله بن سعيد الكلبي من أهل بلنسية كان عالما بالعدد والحساب، مقدما في ذلك، ولم يكن أحد من أهل زمانه يعدله في الهندسة. انفرد بذلك وتوفي في ذي القعدة سنة 456، كذا في تكملة الصلة لابن الأبار. (44) الكرماني
أبو الحكم عمرو بن عبد الرحمن بن علي من أهل قرطبة، أحد الراسخين في علم الهندسة والعدد روى تلميذه الحسين بن محمد بن الحسين ابن حي المهندس، أنه ما لقي أحدا يجاريه في علم الهندسة، ولا يشق غباره في فك غامضها وتبيين مشكلها، واستيفاء أجزائها.
وكان رحل إلى المشرق، وانتهى إلى حران من بلاد الجزيرة، فعني هناك بطلب الهندسة والطب، ثم رجع إلى الأندلس - واستوطن مدينة سرقسطة. وهو الذي أدخل إلى الأندلس رسائل إخوان الصفاء، ولا يعلم أحد أدخلها قبله. توفي بسرقسطة سنة 458، وقد بلغ التسعين أو جاوزها بقليل. ذكره صاعد وابن أبي أصيبعة. (45) ابن حي
الحسين بن محمد بن الحسين بن حي التجبي المهندس، تلميذ الكرماني المتقدم قبله. ذكره صاعد وابن أبي أصيبعة، عرضا في ترجمة أستاذه المذكور، ثم أفرده صاعد بترجمة.
وكان من أهل قرطبة بصيرا بالهندسة والنجوم كلفا بصناعة التعديل وخرج من الأندلس سنة 442، ولحق بمصر ثم باليمن واتصل هناك بالقائم بأمر الله ببغداد في هيئة فخمة، فنال هناك دنيا عريضة، وتوفي باليمن بعد انصرافه من بغداد سنة 456. وترجمه أيضا ابن الأبار في تكملة الصلة، وسماه الحسين بن أحمد، وذكر أنه أخذ الهندسة والعدد عن أبي عبد الله محمد بن عمر المعروف بابن برغوث. (46) الواسطي
أبو الأصبغ عيسى بن أحمد. أحد المحنكين بعلم الهندسة والعدد والفرائض، وقعد بقرطبة لتعليم ذلك، وكان له بصر بجمل من علم هيئة الأفلاك أيضا. ذكره صاعد فقال: وهو باق إلى وقتنا هذا.
14 (47) ابن العطار
محمد بن خيرة، مولى الكاتب محمد بن أبي هريرة خادم الظافر إسماعيل بن عبد الرحمن ذي النون كان من صغار تلاميذ ابن الصفار، متقنا لعلم العدد والهندسة والفرائض، وقعد لتعليم ذلك بقرطبة. ذكره صاعد
15
وكان معاصرا له. (48) ابن الجلاب
الحسين بن عبد الرحمن، المعروف بابن الجلاب أحد المحققين في علم الهندسة والهيئة، وكانت له مع ذلك عناية بالمنطق والعلم الطبيعي. قال صاعد:
16
وهو في وقتنا هذا مستوطن مدينة المرية. (49) الصيدلاني
علي بن خلف، ذكره صاعد
17
في أبرع العلماء الرياضيين في الهندسة بالأندلس. (50) العدوي
أبو القاسم أحمد بن محمد بن أحمد. كان بالأندلس معلما لعلم العدد والهندسة، نافذا فيهما، كذا في طبقات الأمم لصاعد.
18 (51) علم الدين البغدادي
علي بن إسماعيل الجوهري، المعروف بالركاب سلار. كان علما في العلم والذكاء والفهم، بارعا في علم الهندسة والرياضيات. ومن ظرفاء بغداد وفضلائها، حكيم النفس فيما يعمله ويستعمله من الآلات الفلكية والملح الهندسية. وكان بأيدي الناس من عمله ومستعمله كل طرفة وتحفة ظريفة، وله شعر فائق، وأدب رائق. ذكره القفطي،
19
وذكر من شعره قوله:
تحسن بأفعالك الصالحات
ولا تعجبن بحسن بديع
فحسن النساء جمال الوجوه
وحسن الرجال جميل الصنيع (52) النيروزي
بنون وبعدها مثناه تحتية، واسمه الفضل بن حاتم. كان متقدما في علم الهندسة والهيئة، ذكره صاعد والقفطي،
20
وذكر له تآليف منها: شرح إقليدس، وزيجان كبير وصغير، وكتاب في الآلة التي يعرف بها بعد الأشياء. (53) محمد بن ناجية الكاتب