تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو وإن لم يعد من كبار المهندسين، فقد كانت له مشاركة في الهندسة، وصنف في ذلك كتاب المساحة وقد ذكره القفطي (54) الكلوازي

أبو نصر محمد بن عبد الله البغدادي

21

كان عالما بالحساب والهندسة والهيئة أدرك ولاية عضد الدولة بالعراق،

22

وعاش بعد ذلك. ومن تصنيفه كتاب التخت والحساب ذكره القفطي.

23 (55) أحمد بن نصر

كان من العلماء بعلم العدد، المشهورين بالأندلس، وله كتاب في المساحة لم يتقدم إلى مثله في معناه، كذا في بغية الملتمس للضبي. (56) الزهراوي

أبو الحسن علي بن سليمان الزهراوي: كان عالما بالهندسة والعدد والطب بالأندلس، وهو غير الزهراوي الطبيب المشهور صاحب كتاب التصريف،

24

فذاك اسمه خلف بن عباس. كذا في بغية الملتمس

25

للضبي. (57) ابن الوقشي

أبو الوليد هشام بن أحمد بن هشام بن خالد الكناني، المعروف بابن الوقشي، من أهل طليطلة، وأحد المتفننين في العلوم، المتوسعين في ضروب المعارف، من أهل الفكر الصحيح والنظر الثاقب، والتحقق بصناعة الهندسة والمنطق وغيرهما.

قال صاعد:

26

لقيته بطليطلة سنة 438ه، وذكره أيضا ابن بشكوال في الصلة،

27

فقال: مولده سنة 408ه وتوفي بدانية يوم الاثنين ودفن يوم الثلاثاء لليلة بقيت لجمادى الآخرة سنة 489ه، ونقل عن أبي محمد البريولي،

28

أنه كان يقول: والله ما أقول فيه إلا كما قال الشاعر:

وكان من العلوم بحيث يقضى

له في كل علم بالجميع (58) الباهلي

أفضل الدولة أبو المجد بن أبي الحكم، عبيد الله بن المظفر بن عبد الله الباهلي. كان من العلماء الحكماء، برع في عدة علوم، وكان من الأماثل في علم الهندسة، ويعرف الموسيقى، ويلعب بالعود، ويجيد الغناء والإيقاع والزمر، إلا أن الطب غلب عليه فاشتهر به. توفي بدمشق سنة خمسمائة ونيف ذكره ابن أبي أصيبعة. (59) الكلاعي

أبو علي الحسن بن عبد الأعلى الكلاعي السفاقسي. أخذ ببلده سفاقس، ودخل المغرب والأندلس، ودرس في بلاد المصامدة واستوطن سبتة أخيرا، وكان فقيها أصوليا متكلما عارفا بعلم الهندسة والحساب والفرائض، توفي بأغمات في المحرم سنة 505ه، كذا في تكملة الصلة لابن الأبار. (60) توفيق بن محمد المهندس

ذكره القفطي في تاريخ الحكماء، فقال عنه ما نصه: توفيق بن محمد بن الحسين بن عبد الله بن محمد، أصله من المغرب، يكنى أبا محمد وكان ساكنا بدمشق مهندس منجم أديب، كان من تلامذته بدمشق مشايخ يصفونه بالعلم والفهم، وكان معلما وله تصانيف وشعر ومحمد بن نصر بن صغير القيسراني الشاعر، أحد تلامذته في الحكمة والأدب وكانت وفاته بدمشق في صفر سنة 516ه انتهى. (61) ابن أبي يعيش الطرابلسي

كان من مهندسي أوائل القرن السادس بمصر مدة الآمر بأحكام الله الفاطمي، ولم نقف له على ترجمة، وإنما ذكره المقريزي في خططه في كلامه على الرصد وخلاصة ما قال: أن الأفضل بن أمير الجيوش وزير مصر لما أراد إقامة مرصد بمصر، سأل عمن يتولى له عمله، فأشار عليه مشيره الشيخ أبو الحسن بن أسامة بالقاضي بن أبي يعيش الطرابلسي المهندس العالم الفاضل، وكان ابن أبي يعيش صهره زوج ابنته، وهو شيخ كبير السن والقدر كثير المال، فاستصوب الأفضل ذلك وأمره بالبدء في العمل، فطلب نفقة باهظة أضجرت الأفضل فناط العمل بغيره.

ثم لما قتل الأفضل سنة 505ه وتولى الوزارة المأمون البطائحي استمر في تكميل ما بدأ به الأفضل، وتقيد بخدمة المرصد وملازمته عدة من المهندسين، وكانوا خمسة غير الحساب والمنجمين، فكان ابن أبي يعيش ممن تقيد بخدمته من المهندسين، إلى أن صرفهم الآمر بعد عزل المأمون البطائحي والقبض عليه. (62) ابن حيسداني

أبو جعفر بن حيسداني،

29

أحد المهندسين في أوائل القرن السادس بمصر مدة الآمر بأحكام الله الفاطمي، ولم نقف له على ترجمة. وإنما ذكره المقريزي، في كلامه على الرصد من خططه في المهندسين الخمسة الذين كانوا مقيدين بخدمة المرصد مع ابن أبي يعيش المذكور قبله. (63) الخطيب أبو الحسن

أعلام المهندسين في الإسلام · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أعلام المهندسين في الإسلامص ١٠