النقاش:
الأغاني ج 4 ص 152: كان نقاشا يعمل البرم من الحجارة وقبله كان ينقش الحجارة.
الكيماوي:
استعمله هكذا السخاوي في التبر المسبوك ص 254: مرتين لمن يشتغل بالكيمياء الكاذبة، وذكر قبل ذلك قصة لرجل فيها. وفي الكامل لابن الأثير ج 10 - آخر ص 178-179: الكيماوية.
النقار:
في (نقر) من اللسان ص 87: النقار: النقاش الذي ينقش الركب واللجم ونحوها، وكذلك الذي ينقش الرحى.
الهاجري:
البناء أمالي القالي ج 2 ص 96.
الواشي:
ضراب الدنانير وشاهد عليه - العكبري ج 2 ص 179.
العاصي:
الأغاني ج 12 ص 53: وكان رجلا يعصو، والعاصي: البصير بالجراح، ولذلك يقال لوالده: بنو العاصي.
المداد:
الذي يمد أشرطة الذهب، وبيتان فيه في ديوان سيف الدين بن المشد آخر ص 38. وفي جواهر الكنز لابن الأثير الحلبي ص 350: مقطوع في غلام يمد الشريط.
القصار؛ كشداد ومحدث:
محور الثياب وحرفته القصارة - بالكسر وخشبته المقصرة كمكنسة.
خلاصة الأثر ج 1 ص 336 وفي المجموعة رقم 678 شعر ص 15 وأول ص 16: فائدة أدبية في ماء يسيل على أثواب قصار.
الحشائشي:
عبر به في تاريخ الحكماء ص 183 عن النباتي أي: العالم بالنبات.
الكيميائي:
عبر به في تاريخ الحكماء ص 188 عن العالم بالكيمياء.
النباتي:
عبر به في الإحاطة ج 1 ص 88-93 في ترجمة أبي جعفر: (العشاب) وذكر اعتناءه بعلم النبات.
النقيب:
الكفيل على القوم، والنقابة والنكابة: شبيه العرافة. انظر القرطين أواخر ص 97.
القائف:
الذي يعرف الآثار ويتبعها وكأنه مقلوب عن القافي. انظر القرطين أول ص 174.
القلم الأعلى:
بالمغرب - هو المعبر عنه في المشرق بكتابة السر - صبح الأعشى ج 11 ص 26. وقد عبر عن متوليها: بكاتب السر في ص 27 منه ضمن الظهير الذي كتب لمتولي هذا المنصب ذكر في (سكرتير).
المتصدر:
صبح الأعشى ج 11 ص 251: التصدير هو نوع من التدريس - وذلك - أن يجلس المتصدر وأمامه شخص يقرأ له وهو يفسر.
متطبب طبائعي:
صبح الأعشى ج 11 ص 383: يظهر أنهم يريدون به طبيب الأمراض الباطنية، كما قالوا: (جرائحي: للجراح). وفيه نقلا عن تثقيف اللسان للصقلي: «ويقولون فلان المتطبب إذا أرادوا عالما بالطب ويتوهمون أنه أبلغ من طبيب وليس كذلك، لأن المتفعل هو الذي يدخل نفسه في الشيء ليضاف إليه ويصير من أهله، ألا ترى أنك تقول متجلد ومتشجع». انظر في ج 1 ص 5 من مواسم الأدب حديث بختيشوع وهو حديث أدبي للجاحظ ويظهر أنه من موضعه. وفي آخر ص 8 و9: حديث لطبيب ليس من كلام الجاحظ.
الدمدمكي:
باللغة العجمية معناه (الساعاتي) المنهل الصافي ج 5 ص 336.
الجهبذ:
الصراف - لقبض المال وإعطاء الوصول عليه إلخ.
الداري:
العطار منسوب إلى دارين فرضة بالبحرين يحمل المسك من الهند إليها. ويطلق الداري على رب النعم، والملاح الذي يلي الشراع.
السفرة:
الكتبة جمع سافر.
السفسير:
بالكسر: السمسار فارسية، والخادم، والتابع. والرجل العبقري الحاذق بصناعته، والقهرمان.
الصبير:
الكفيل، ومقدم القوم في أمورهم.
الصفار:
صانع الصفر وهو من النحاس. ا.ه. بمعناه وانظر مصباح الدياجي في الجغرافيا ص 57.
القسطار:
وفيه نقلا عن أوراق جمعها الضياء موسى الناسخ، فيما تلحن فيه العامة للزبيدي واللفظ للأخير: «ويقولون للذي ينقد الدراهم ويميز جيدها من زيوفها: قسطال ويسمون فعله: القسطلة، والصواب: (قسطار) وهم القساطرة ويقال أيضا قسطر، وأهل الشام يقولون: قسطريا».
ويقال لرئيس القرية أيضا: قسطار شفاء العليل ص 179.
القسطري:
الجهبذ كالقسطر والقسطار ومنتقد الدراهم ج قساطرة وقسطرها: انتقدها.
القراري:
الخياط والقصاب. أو كل صانع، وذكر في العامية المصرية أيضا في (قراري).
القسورة:
الرماة من الصيادين، الواحد: قسور (في الشرح أنه خطأ والقسورة اسم جمع للرماة لا واحد له من لفظه).