تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصل تلغرافكم العمومي أما رسالتكم الرسمية الخاصة المتعلقة بالصلح فلم تصل لا يمكن نشر روح السلام في الجزيرة مطلقا ما دام الحسين وأولاده حكام الحجاز لا نقصد الطمع في امتلاك الحجاز والتسلط عليه لهذا فهو متروك للعالم الاسلامي وهذا ما نراه من البداية بتلك البلاد المقدسة ، واذا أخرج الحسين وأولاده فأنتم آمنون في بلادكم ولقد أرسلنا التعليمات المتعلقة بذلك الى رؤساء جيشنا» (1)

** الحسين يغادر الحجاز :

ما ان قبل الملك علي البيعة في جدة يوم 5 ربيع الاول حتى أرسل يبلغ السلطان ابن السعود ما وقع ويطلب وقف القتال ثم عاد الى مكة في يوم 7 منه فأقام بجوار والده حتى يوم 10 منه وفي يوم 10 غادر والده مكة قاصدا جدة فظل فيها أربعة أيام وفي يوم 14 منه غادرها بالباخرة (خريطة تبين موقع ميناء العقبة) الروضتين الى العقبة (1) تصحبه عائلته وخدمه وأمير الألاى عثمان بك التركي مدير الامن

Tarikh Makka · الصفحة ٧١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Tarikh Makkaص ٧١٧