تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والفتح على حساب السلطة العثمانية فهم لهذا كانو يكلفون أشراف مكة ويمدونهم بالذخيرة والاموال ليستعيدوا بعض ما يفقده النفوذ العثماني من سلطان في شرقي الجزيرة أو جنوبها.

وعندما تولى الحسين امارة مكة كان الاتحاديون العثمانيون قد زاد استياؤهم من نجد فأوعزوا الى الحسين أن يعمل على ارهابهم وكان استياء الحسين لا يقل عن استياء العثمانيين لانه شعر أن دعوة نجد شرعت تستميل بعض القبائل التي تواليه وأهمها (عتيبة) وتمد نفوذها الى غيرها وان انتشار الدعوة تعني انتشار الفتح على حساب امارته فأعد جيشه للمسير الى ديار عتيبة في عام 1330

وفي هذه الاثناء كان سعد بن عبد الرحمن شقيق الامام عبد العزيز آل سعود قد دخل ديار عتيبة فاستطاع الحسين أن يغريهم بالقبض عليه وتقديمه مأسورا وبذلك استطاع ان يشترط على امام نجد (الملك عبد العزيز آل سعود فيما بعد) ان يعترف تلقاء اطلاق أخيه بسيادة العثمانيين وان يدفع ستة آلاف مجيدي تعويضا للدولة فقبلت نجد ما طلبه منها.

ولما اشتعلت الحرب العامة وثار الحسين ثورته المعروفة على الاتراك واتصلت الاخبار بنجد رحب إمامها بالفكرة وتبادل والحسين كتب الود والمجاملة والهدايا (1) الا ان الحسين ما فتيء أن أعلن نفسه ملك العرب وشرع يتكلم في مؤتمرات الصلح باسم العرب فأثيرت الشكوك في نجد وخيف أن يطمع الحسين في ضمها فأنطلق ابن السعود يحتج ويعترض ويطلب تحديد الحدود التي تفصل نجدا فأستاء الحسين وعظم عليه الامر.

Tarikh Makka · الصفحة ٧٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Tarikh Makkaص ٧٠١