تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكلاء لوزراء لم يعينوا بعد (1).

وانتهى الخبر الى البريطانيين وحلفائهم فلم يعجبهم اطلاق لقب ملك العرب وحاولوا مع مندوبه في مصر أن يتريث ففي بلاد العرب حكومات أخرى يجب أن يتفاهم معها كما أن كلمة عرب تشمل مصر وتونس والجزائر فلم يقنع الحسين بضرورة المفاهمة ثم قال : ان مصر وتونس والجزائر ليست من بلاد العرب.

وبذلك ظل يطالبهم بتنفيذ وعودهم واستقلال البلاد العربية من أطنة في الشمال الى حدود عدن في الجنوب وان يعترفوا بسيادته عليها لكن الحلفاء كانوا قد اقتسموها فيما بينهم بينهم كما أشرنا الى ذلك وشرعوا في التمهيد لاستيلاء اليهود على فلسطين.

وهكذا تقلصت الاحلام وانهارت الآمال وقبع الحسين في مكة لا يسري نفوذه المستقل الا على منطقة الحجاز ولا يملك من مؤهلات الانكار الا كلمات الاحتجاج وهي لغة لا تؤدي في قواميس الحياة ما تؤديه المدافع والمدمرات والاساطيل. في الماء والسماء.

النواميس قضت    أن لا يعيش الضعفاء

ان من كان    ضعيفا أكلته الاقوياء (2)

Tarikh Makka · الصفحة ٦٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Tarikh Makkaص ٦٩١